If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أي أنثى قادِرة على الإباضة قد تُصبح حاملًا بعد الاغتصاب.
وتَختَلِف تَقديرات عَدد حالات الحَمل مِن الاغتصاب اختلافًا كبيرًا. وتُشير التقديرات الأخيرة إلى أن تَصور الاغتصاب يحدث بين 25,000 و 32,000 مرة كل عام في الولايات المتحدة. وفي دراسة مُدتها ثلاث سنوات ل 4000 امرأة أمريكية، تُقدِر الطبيبة ميلسا هولمز بناء على بيانات من دراستها أن الإكراه على الاتصال الجنسي يسبب أكثر من 32000 حالة حمل في الولايات المتحدة (). وقدرت الطبيبة فيليسيا والاقتصادي جيمس تروسيل أن 333,000 من الاعتداءات والاغتصاب التي تم الإبلاغ عنها في الولايات المتحدة في عام 1998، تسببت بحوالي 25000 حالة حمل، وكان من الممكن منع ما يصل إلى 22,000 من حالات الحمل هذه عن طريق العلاج الطبي الفَوري، مِثل وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ.
تُشير دِراسة أجريَت عام 1996 وشَملت 44 حالَة مِن حالات الحمل المتصلة بالاغتصاب إلى أنَّ مُعَدل الحمل في الولايات المتحدة هو 5.0% لكل حالة اغتصاب بَين ضحايا سِن الإنجاب (من سن 12 إلى 45 سنة) (). وهناك دراسة أجريت عام 1987 أيضًا أفادت أن معدل الحمل بين طلاب الجامِعات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا نسبته 5٪ الولايات المتحدة. كذلك أجريت دراسة عام 2005 أفادت بأن مُعدل الحمل المرتبط بالاغتصاب حوالي 3-5٪.
ووجدت دراسة عن المراهقين الإثيوبيين الذين اغتصبوا أن 17٪ منهم أصبحو حوامل في وقت لاحق، وأبلغت مَراكز أزمات الاغتصاب في المكسيك عن مُعدل الحمل من الاغتصاب بنسبة 15-18٪.
قد تَكون تَقديرات مُعدلات الحمل المرتبطة بالاغتصاب غير دَقيقة لأن الجريمة لا يَتِم الإبلاغ عَنها بِشكل كافٍ، مِما يُؤدي إلى عَدم تَسجيل بَعض حالات الحمل من الاغتصاب على نحوٍ جيّد، أو بالتناوب، وفي بعض الحالات لا يتم الإبلاغ عنها إذا لم ينتج عنها حمل. على الرغم أن مُعظم الدِّراسات تُشير إلى أنَّ مُعدلات الحمل مُستقلة عما إذا كانَ التلقيح بسبب الاغتصاب أو الجنس بالتراضي،
اقترح بعض المُحلّلين أنَّ مُعدل الحمل قد يَكون أعلى، أو أقل, من التلقيح بسبب الاغتصاب.
ويَقول الطبيب النَّفسي روبرت سميث أنَّ بَعض الدراسات قَد ذَكرت "معدلات عالية من الحمل بعد الاغتصاب". واستشهد بقلم فوكس وبياتريس فوكس التي ذَكرت أنّ عالِم الأحياء ألان ستيرلينغ باركيس تَكهن في المُراسلات الشخصية أنَّ "معدلات الحمل عالية في الاغتصاب بسبب الإفرازالهرموني، الخوف أو الغضب، التي يُمكن أن تنتج الإباضة بِشكل مُنعكس". ويقول سميث أيضًا والعالم البيطري وولفغانغ جوكل الذي "اقترح أن الاغتصاب قد يحث الإباضة في الإناث". وقال الباحث الأدبي جوناثان غوتشال والاقتصادي تيفاني غوتشال في مقال له في الطبيعة البشرية لعام 2003 أنَّ الدراسات السابِقة لإحصاءات الاغتصاب والحمل لا يُمكن مقارنَتُها مباشَرة بمعدلات الحمل من الجماع بالتراضي، لأن المُقارنات لَم تُصحَح إلى حد كبير بالنسبة لعوامل مثل استخدام وسائل منع الحمل. وباستخدام هذه العَوامل، قدروا أنّ حالات الاغتصاب تَبلغ ضِعف احتمال حُدوث حالات حمل (7.98٪) على أنَّها "الجماع بالتراضي" (2-4٪). ويناقَش مجموعة مُتنوعة مِن التَّفسيرات المُمكنة ويَدفعون الفرضية القائِلة بأنَّ المُغتصبين يَميلون إلى استهداف الضحايا بمؤشرات خَفية للإباضة.
وعلى النقيض، قالَ عُلماء النَفس تارا تشافان وجوردون غالوب الابن، نَقلًا عَن أُطروحات غَير منشورة مِن قبل روجيل ومورغان، أنَّ التكيفات النسائية تُقلل من احتِمال الاغتصاب خلال فترات الخصوبة. ووجدت دراسة أجريت عام 1995 على النساء اللاتي حَملنَ بعد الاغتصاب أن 60% مِنهن تَمَّ تَشريبهن أثناء الجماع بالتراضي ( ). وقد اعترض الأنثروبولوجي دانيال فيسلر على هذه النتائج قائلًا: "تحليل معدلات الحمل يكشف أن احتمال الحمل بعد الاغتصاب لا يختلف عن ذلك بعد الجماع التوافقي".