تؤثّر الحلبة على المرأة الحامل، فهي تنشّط الرّحم عندها خاصّةً في بداية الحمل.
يمكن أن تسبّب الحلبة بنقص السكر في الدّم لدى النساء المرضعات في حال تم استخدامها بكمياتٍ أكبر، وهذا قد يؤدّي إلى عدم كفاية إمدادات الجلوكوز إلى الدماغ وبالتالي مصاحبة أعراضٍ خطيرة مثل الإرتعاش، وتلف دائم في الدّماغ.
قد تؤثّر الحلبة على حياة الجنين خاصّةً عند استخدامها في الأشهر الأخيرة من الحمل؛ لما تسبّبه من سيلانٍ في الدّم.
يُنصح بعدم استخدام الحلبة لمن يتناول إحدى أنواع هرمونات الغدّة الدرقيّة؛ فهي تغيّر التّوازن في الأشكال المتعدّدة لهرمونات الغدة الدرقيّة.
يُنصح بعدم تناول الحلبة من قبل الأطفال، لأنّها قد تسبب فقدان الوعي لديهم عند أخذه بصورةٍ زائدة.
قد تؤثّر الحلبة على الجهاز الهضميّ عند أخذه بجرعاتٍ كبيرة، وهذا وفقاً لتقرير صادر عن جامعة ميتشيغان والتي تشمل الآثار الجانبية الشائعة كاضطرابات المعدة والغثيان والغازات، والنفخة، كما وقد تسبّب رائحة جسم غير مستحبّة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.