If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مديحك خير مدح المادحينا
كأنا والقوافي زاهرات
وصغنا في مديحك من نجوم
ولكنا وان فقنا الاوالي
فلم نبلغ مدى لك في الاعالي
ملأت جوانب الدنيا وقاراً
فلولا نور علمك ما اهتدينا
نزلت بمنزل الارواح منا
وكنت على الزمان لنا معيناً
الا سرح لحاظك في سراة
تر الابصار حولك شاخصات
بنو لبنان هزّهم اشتياق
كما خفت بنو بيروت تبغي
فدم للبطركية بدر ثم
طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم
وكيف أمدحهم والمدح يفضحُهُم
قومٌ تراهم غضابي حين تنشدهُم
عثمان يعلم أن المدح ذو ثمن
ورابني غيظهم في هجو غيرهِم
ما كل غانيةٍ هندٌ كما زعموا
فسوف يأتيك مني كل شاردةٍ
يقول من قرعت يوماً مسامعه
الوشي من أصبهان كان مجتلباً
قد قلت إذ قيل إسماعيل ممتدحٌ
الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً
لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ
وكمْ ليَ مِن كُتْبٍ وَرُسلٍ إلَيكُمُ
وَفي النّفْسِ ما لا أستَطيعُ أبثّهُ
زعمتمْ بأني قد نقضتُ عهودكمْ
وَإلاّ فَما أدري عسَى كنتُ ناسِياً
خلقتُ وفياً لا أرى الغدرَ في الهوى
سَلوا النّاسَ غيري عن وَفائي بعهدكم
أأحبابَنا حتى مَتى وَإلى مَتى
حياتي وصبري مذ هجرتم كلاهما
رعى اللهُ طيفاً منكمُ باتَ مؤنسي
ولكِنْ أتَى لَيلاً وَعادَ بسُحرَة ٍ
وَلي رَشَأٌ ما فيهِ قَدْحٌ لقادِحٍ
فتنتُ بهِ حلواً مليحاً فحدثوا
تبرأ من قتلي وعيني ترى دمي
وحسبيَ ذاكَ الخدّ لي منهُ شاهدٌ
ويَبسِمُ عَنْ ثَغْرٍ يَقُولونَ إنّهُ
وقد شهدَ المسواكُ عندي بطيبهِ
ويا عاذلِي فيهِ جَوَابُكَ حاضِرٌ
إذا كُنتُ ما لي في كَلامِيَ رَاحَة ٌ
وأسمرَ أما قدهُ فهوَ أهيفٌ
كأنّ الذي فيهِ منَ الحسنِ والضيا
كأنّ نسيمَ الروضِ هزّ قوامهُ
كأنّ المدامَ الصرفَ مالتْ بعطفهِ
كأنّيَ قَدْ أنشَدْتُهُ مَدْحَ يوسُفٍ
وَإنّ مَديحَ النّاصِرِ بنِ مُحَمّدٍ
مديحاً ينيلُ المادحينَ جلالة ً
ولَيسَ بمُحتاجٍ إلى مَدْحِ مادِحٍ
وكلُّ فصيحٍ ألكنٌ في مديحهِ
وقد قاسَ قومٌ جودَ يمناهُ بالحيا
وغيثٌ سمعتُ الناسَ ينتجعونهُ
لئنْ كانَ يَختارُ انْتِجاعَ بَلالِهِ
دعوا ذكرَ كعبٍ في السماحِ وحاتمٍ
وليسَ صعاليكُ العريبِ كيوسفٍ
فما يوسفٌ يقري بنابٍ مسنة ٍ
ولكنّ سلطاني أقلُّ عبيدهِ
وَبَعضُ عَطاياهُ المَدائِنُ والقُرَى
فلوْ سئلَ الدنيا رآها حقيرة ً
وَإنّ خَليجاً مِنْ أياديهِ للوَرَى
فقلْ لملوكِ الأرضِ ما تلحقونهُ
كثيرُ حَيَاءِ الوَجْهِ يَقطُرُ ماؤهُ
كذا الليثُ قد قالوا حييٌّ وإنهُ
مناقبُ قد أضحى بها الدهرُ حالياً
من النّفَرِ الغُرّ الذينَ وُجوهُهُمْ
بهاليلُ أملاكٌ كأنّ أكفهمْ
فكم أشرقتْ منهم شموسٌ طوالعٌ
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ
وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ
وصِفْ جَمالَ حَبيبِ اللهِ مُنْفَرِدَاً
ريْحانَتاه على زَهْرِ الرُّبا
خَيرِ النِّسَاءِ وَمِنْ صِنْوِ الإِمامِ علي
فهْوَ النَّسِيبُ لِمَدْحِي سَيِّد الرُّسُلِ
بِفَضْلِهِ أَنبياءُ الأَعْصُرِ الأُوَلِ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّهُ لِكُلِّ خَلِي
فإنَّ فيها شِفاءَ الخَبْلِ والخَبَلِ
واجْنِ البَلاغَةَ مِنْ أَغْصانِها الذُّلُلُ