If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتاب "لا تمسك الشفاه" في لبنان يحكى عن عاملة منزل إثيوبية سابقة عملت في لبنان. يستند الكتاب إلى تجربتها كعاملة منزلية مهاجرة والانتهاكات التي واجهتها في عملها والعلاقة الصعبة بينها وبين صاحب العمل.
ظهر مسلسل المعلم والأستاذ وهو مسلسل تلفزيوني لبناني منذ الثمانينيات الدور الصامت للعامل المهاجر في الفصل الدراسي للمهاجرين الجدد إلى البلاد.
(بيروت) هو فيلم من أعمال راحيل زيجي يحكى عن عاملات المنازل الإثيوبيات ويركز على وضع النساء الإثيوبيات العاملات في المنازل. يعتمد الفيلم بشكل فضفاض على لقاءات زيجي خلال سنواتها العشر في البلاد. تبدأ القصة عندما تقوم هيووت وهي خادمة منزلية سابقة تركت منزل صاحب عملها لكسب قوتها كعاهرة بالبحث عن نساء أخريات يمكنهن العمل معها. سابا عاملة منازل أخرى تهرب من أصحاب عملها وتنضم إلى هيووت. يتابع الفيلم قصة كيف تتعارض هذه النساء مع أصدقائهم الذين يقررون البقاء مع أرباب عملهم على الرغم من الانتهاكات التي يتعرضون لها.
(خادمة لكل منهما) هو فيلم وثائقي لعام 2016 من إخراج ماهر أبي سمرة يستكشف أعمال توظيف أرباب العمل اللبنانيين في بيروت لعاملات المنازل الوافدات. وياتى الفيلم الوثائقي "زين" وهي وكالة توظف تزود السوق اللبنانية عاملات المنازل من أصول آسيوية وإفريقية للعمل لحساب الأسر اللبنانية. فاز الفيلم الوثائقي بجائزة أفضل فيلم روائي في مسابقة المهر لعام 2016. كما فاز الفيلم الوثائقي بجائزة فيلم السلام في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2016 وأفضل فيلم في مهرجان بوينس آيرس الدولي وكذلك جائزة السلام من مؤسسة هاينريش بول الألمانية.
( ليس هذا هو الجنة ) هو فيلم وثائقي إيطالي من إخراج ليزا تورمينا وغايا فيانيلو ويركز على نظام الكفالة في لبنان وعمل المنظمات غير الحكومية اللبنانية مثل كفى والحركة المناهضة للعنصرية وكاريتاس وإنسان وفريق عمل المهاجرين . وكان الإعلان الرسمي في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام الوثائقية 2015.
(خادمة في لبنان) فيلم وثائقي من إخراج كارول منصور يستكشف نضال عاملات المنازل في لبنان. يروي العمال المهاجرون بأصواتهم قصص الاغتصاب والتعذيب والإيذاء البدني والنفسي. ويتناول الفيلم الوثائقي أسئلة لماذا يهاجر العمال في المقام الأول ولماذا يعودون إلى الشرق الأوسط على الرغم من المعاناة.
(خادمة للبيع) هو فيلم وثائقي من إخراج ديما الجندي يسلط الضوء على ظروف العمل والمعيشة لخادمات المنازل في لبنان.
"الصياح بدون مستمع" هي مسرحية كتبها وإخراجها وإنتاجها مبتكر فيلم (بيروت) رحيل زيغي. في هذه المسرحية تحقق في حياة العمال المهاجرين في لبنان لاستكشاف لقاءات مع التمييز والاستغلال وكذلك قرارات الحب والحياة.
أنتج ماثيو كاسيل الصحفي ومخرج الأفلام في بيروت مشروعًا للتصوير الفوتوغرافي يدعى " حياة خادمة في لبنان" بالشراكة مع منظمة (كفي) المناهضة للعنف والاستغلال. تُصور الصور حياة نساء من إثيوبيا والفلبين والنيجر ونيبال ومدغشقر وجنسيات أخرى يعملن في لبنان كعاملات المنازل. كجزء من مشروع صور يوثق حياة عاملات المنازل الأجانب أنتج كاسيل أيضًا مجموعة من الصور لملكة جمال إثيوبيا في لبنان وهي مسابقة ملكة جمال نظمتها الجالية الإثيوبية في لبنان.
يحاول ألبوم الصور الذي أطلق عليه اسم " زينة" الذي أنشأته زينة مفرج تقديم نقد مرح من المجتمع اللبناني ويشمل شخصية عاملة منازل مهاجرة تدعى كوسومة. توصف شخصية كوسوما بأنها عاملة مجتهدة عاشت في لبنان لمدة ثلاث سنوات وتهتم بالأعمال المنزلية اليومية من أجل ربة العمل "المدام".
أنتجت الفنانة اللبنانية تغريد درغوث مجموعة لوعات بعنوان ( الحب والعدل )عام 2010 وهي سلسلة من اللوحات الزيتية للخادمات المنزليات.