If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
خلقتَ مبرًّأ منْ كلّ عيبٍ
أنتَ النبيُّ محمدُ
لمسوَّدين أكارمٍ
نعمَ الأرومة ُ أصلُها
هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا
فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً
ولنا السقاية ُ للحَجيـ
والمأزمانِ وما حَوتْ
أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ
وبطاحُ مكة لا يُرى
وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ
ولقد عَهدتُك صادقاً
ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا
بانتْ سعادُ وبنَّا عن ملامحِنا
ومن سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
لو قيل إنَّ رسولَ اللهِ أوْ عَدن
لا شيء لا أحدٌ لا حسَّ يقلقنا
لا أحسبُ الأمرَ هذا اليومَ يزعجُنا
نحن الغثاءُ كثيرٌ إنَّما صدَقَت
أخبارُ عصرِكَ بالتفصيلِ نحفظُها
وصفُ الصحابةِ يُروى مثلَ أُحجيةٍ
للشعرِ والخطبِ العصماءِ سيرتُهم
إرهابُهم لعدوِّ اللهِ مشكلةٌ
تمضي القرون على الدنيا وجذوةُ ما
من جاهِها بيتُنا الطينيُّ ترهبُهُ
يا سيدي قامت الدنيا وما قعدت
من يومها وعروشُ الملكِ مشفقةٌ
كأنَّ فاروقَك الفرَّاقَ يرصدُهم
يخفون خوفَ أبي ذرٍ كنوزَهمو
باعوا "المجاهدَ" واللهُ اشترى بطلاً
أرضَوْا عدوَّكَ بل يخشَون دائرةً
يخشَوْنَ سيرتَك الغرَّاءَ لو تُليَتْ
أنْعِمْ بقصةِ ملكٍ لا قصورَ لهُ
لا إرثَ فيه و لا آريَّةٌ ملكَتْ
ملكٌ من الغارِ و الصدِّيقِ و انْتظمَتْ
غارٌ و مسرجةُ المنهاجِ موقَدةٌ
يا سيدي كافةً للناسِ، عولمةً
أرسِلْتَ آيَتُكَ القرآنُ متَّسِقاً
وهجاً تسلسل لا شمسٌ ولا قمرٌ
هيهاتَ يُشبِهُ ما أُوتيتَ من صحفٍ
يا سيدي وأنا من عصرٍ ارتحَلَتْ
فلا خلافةَ في عصري أُبايعُها
أهْوَتْ علينا كما أهْوَتْ لِقَصعتِها
إنَّ اليهودَ وعبَّاد الصليب بغَوْا
في القصف قبلتُك الأولى وأمَّتُنا
يا سيدي أضعفُ الإيمانِ قافيةٌ
ما فوق مدحِك في القرآن من شرفٍ
أرجو بذكرِك في شعري له سبباً
و ما نطقتُ وما أبصرتُ أو خفقتْ
يا كم جنحتُ بأشعاري وكم جَرَحتْ
يا سيِّدي هي بلوى الشعرِ يَسْكُنُني
كأنَّهُ غُدَّةٌ في خَلقِ أوردتي
إني أقلِّب أعذاري فيفضحها
اللهُ عزَّ وجلَّ اللهُ أمهلني
فالحمد لله أن أحيا وأحمده
يا سيدي وعليك اللهُ في أزلٍ
مني الصَّلاةُ وتسليمي وموعدُنا
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ
جاذبتني جنبي عشية َ نعيهِ
ولَوَ أنْ قلباً ذابَ إثرَ حَبيبِه
فعليكَ من حُسن المروءَة ِ آمرٌ
نزل الطويرُ في الترابِ منازلاً
عَرَصاتُها مَمطورَة ٌ بمدامعٍ
لولا يمينُ الموتِ فوقَ يمينه
يا كابراً من كابرين، وطاهراً
ومُحكِّماً عَلمَ القضاءِ مكانَه
وحكيماً کسْتعصَتْ أَعِنَّتُه على
وأخاً سَقى الإخوانَ مِنْ راووقِه
قد كان شعري شغلَ نفسكَ، فاقترح
أنزلتَ منه حينَ فاتكَ جمعه
فاقرأ على حَسّانَ منه، لعله
وأنزل بنور الخلدِ جدّكَ، واتصلْ
ناعيكَ ناعي حاتمٍ أو جعفرٍ
إلى المصطفى أهديت غر ثنائي
أزاهير روض تجتنى لعطـــارة
محمد خير العالميــن بأســرها
عَـزَّ الـورودُ وطـال فيـك أوامُ
ورَدَ الجميع ومن سناك تـزودوا
ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقـت
أدنوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي
أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى
وِزْرِي يكبلني ويخرسني الأسـى
يممت نحوك يـا حبيـب الله فـي
أرجو الوصول فليل عمري غابـة
يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا
أأعود ظمـآنٌ وغيـري يرتـوي
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
أو كلمـا حاولـت إلمامـا بــه
ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة
مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم
حتى وقفـتُ أمـام قبـرك باكيـاً
ودنوت مذهـولا أسيـرا لا أرى
وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى
يا ملء روحي وهج حبك في دمي
أنت الحبيب وأنت من أروى لنـا
حوربت لم تخضع ولم تخش العدى
وملأت هذا الكون نوراً فاختفـت
الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي