If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجوز أن تكوني
واحدةً من أجمل النساء..
دافئةً..
كالفحم في مواقد الشتاء..
وحشيةً..
كقطةٍ تموء في العراء..
آمرةً.. ناهيةً
كالرب في السماء..
يجوز أن تكوني
سمراء.. إفريقية العيون.
عنيدةً..
كالفرس الحرون..
عنيفةً..
كالنار، كالزلزال، كالجنون..
يجوز أن تكوني..
جميلةً، ساحقة الجمال..
مثيرةً للجلد، للأعصاب، للخيال..
وتتقنين اللهو في مصائر الرجال..
يجوز أن تضطجعي أمامي..
عاريةً..
كالسيف في الظلام..
مليسةً كريشة النعام..
نهدك مهرٌ أبيضٌ
يجري..
بلا سرجٍ ولا لجام..
يجوز أن تبقي هنا..
عاماً وبعض عام..
فلا يثير حسنك المدمر اهتمامي..
كأنما..
ليست هناك امرأةٌ.. أمامي..
يجوز أن تكوني
سلطانة الزمان والعصور..
وأن أكون أبلهاً.. معقد الشعور..
يجوز أن تقولي
ما شئت عن جبني.. وعن غروري.
وأنني .. وأنني..
لا أستطيع الحب.. كالخصيان في القصور
يجوز أن تهددي..
يجوز أن تعربدي..
يجوز أن تثوري..
لكن أنا..
رغم دموع الشمع والحرير..
وعقدة (الحريم) في ضميري.
لا أقبل التزوير في شعوري..
يجوز أن تكوني
شفافةً كأدمع الربابه
رقيقةً كنجمةٍ،
عميقةً كغابه..
لكنني أشعر بالكآبه..
فالجنس – في تصوري-
حكاية انسجام..
كالنحت ، كالتصوير، كالكتابه..
وجسمك النقي. كالقشطة والرخام
لا يحسن الكتابه.
فَرَضَ الحَبيبُ دَلالَهُ وتَمَنَّعا
ما حِيلَتي، وأنا المُكَبَّلُ بالهَوى
وعَجِبْتُ مِن قَلبي،يَرِقُّ لظالِمٍ
فأجابَ قلبي: لا تَلُمْني،فالهَوى
والظُّلْمُ في شَرْعِ الحَبيبِ، عَدالَةٌ
ولقّدْ طَرِبْتُ لِصَوتِهِ ودَلالِهِ
البدرُ مِن وَجْهِ الحَبيبِ ضِياؤُهُ
والفَجْرُ يَبْزُغُ مِن بهاءِ جَبينِهِ
يا رَبُّ، هذا الكَونُ أنتَ خَلَقْتَهُ
وجَعَلتَهُ مُلْكاً لقلبي، سَيِّداً
سارَتْ سَفينَةُ حُبِّنا في بَحْرِهِ
لَعِبَتْ بها ريحُ الهوى فَتَمايَلَتْ
والمَوجُ تحتَ شِراعِها مُتَلاطِمٌ
يا مَوجُ رِفْقاً بالسَّفينِ وأَهْلِهِ
يا مَوجُ، ناداني الهوى فأطَعْتُهُ
فالوَصْلُ غايَةُ ما أُريدُ، ومَطْمَعي
يا صاحبي، خُذْ للحبيبِ رِسالَتي
بَلِّغْهُ أنّي في الغَرام، مُتَيَّمٌما في
ما في النَّوى خيرٌ، لِنَرضى بالنَّوى
كِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُ
كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِ
وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَص
أَنا في أُسرَتي وَأَهلي كَأَنّي
مِن قُروحٍ نَبَتنَ في كَبدٍ جا
فَأَهيني أَو أَكرِمي فَلَعَمري
يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي
وتهفو النفوسُ ويأبى القضا
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً
إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً
من فرط شوقٍ إن أراد طمستها
سما لك شوق بعدما كان أقصر
كنانية بانت وفي الصدر ودها
بعيني ظعن الحي لما تحملوا
فشبهتهم في الآل لما تكمشوا
أو المكراعات من نخيل ابن يامن
سوامق جبار أثيث فروعه
يا حبيبَ الروح يا روحَ الأماني
وحنيني في أنين غير فاني
آه من ساعة بثٍّ وشجون
وحديثٍ لم يدر لي في الظنون
حلّ يا ساحر صفوٌ وسلام
يا مَن رَأى لي بِحِصنِ خِرشَنَةٍ
يامَن رَأى لي الدُروبَ شامِخَةً
يامَن رَأى لي القُيودَ موثَقَةٌ
ناسِجًا حُلَّةَ عيدٍ للقاءٍ
ليسَ كالأعياد،
وضّاحِ المُحيّا،
فإذا كانَ اللقا مِنْ بَعْدِ هَجرٍ،
سَوفَ أكسوها الكِساءَ السّرمَديّا
رافلاً بالشَّوقِ،
مُزدانًا بحُبٍّ
لم يزُرْ مِن قَبلُ قلبًا آدميّا!
كم مدحةٍ لي صغتها وأثابها
وتعوَّدت في كلِّ مصرٍ عنده
يا رُبَّ بشرٍ منه طائيَّ الندى
لي حَبيبٌ مَن رَآهُ
حُبُّهُ زينَةُ قَلبي
ليتهُ يَرضى وَأُسقى
ما لِعُشّاقِ سُلَيمي
كُلَّما اِشتَقتُ إِلَيها
ما لَقى مَجنونُ لَيلى
عَشِقَ الناسُ وَلَكِن