If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم أن آلية تأثير حمض الأسكوربيك دُرست منذ اكتشافه في ثلاثينيات القرن العشرين، لم تُستقصَ طريقة إعطائه وإمكانياته الطبية بالنسبة للمرضى البشر حتى أربعينيات القرن العشرين.
في عام 1949، نشر الطبيب الأمريكي فريدريك كلينر تقريره الطبي «علاج شلل الأطفال والأمراض الفيروسية الأخرى باستخدام حمض الأسكوربيك»، الذي فصّل فيه طريقة استخدام حمض الأسكوربيك الوريدي في علاج شلل الأطفال، ومع أن محاولات كلينر باءت بالفشل، فإن أبحاثه نالت الريادة في الدراسات المستقبلية التي تستقصي الدور الطبي لحمض الأسكوربيك الوريدي.
اعترف عالم الكيمياء الحيوية لينوس باولينغ بعمل كلينر في مقدمة الدليل السريري: «توفر التقارير البحثية الأولى التي قدمها الطبيب فريدريك كلينر الكثير من المعلومات عن استخدام جرعة عالية من حمض الأسكوربيك لعلاج العديد من الأمراض والوقاية منها، وما تزال هذه التقارير مهمةً».