If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال ثلاثينيات القرن العشرين، شارك ديفيس في تطوير تخطيط أمواج الدماغ وكان أول شخص في الولايات المتحدة لديه موجات دماغه الممسوحة ضوئيا بواسطة جهاز إيغ. ركز على علم وظائف الأعضاء من الأذن الداخلية، وحقق في كيفية انتقال النبضات العصبية إلى الدماغ عن طريق العصب القوقعي. وأدت دراساته إلى تطوير قياس السمع الكهربائي، مما سمح بتشخيص صعوبات السمع لدى الرضع. يرجع الفضل لروبرت غالامبوس في صياغة كلمة "علم السمع" في 1940، حيث قال ان مصطلح "التدريب الأذني" السائدة آنذاك بدا وكأنه طريقة لتعليم الناس كيفية تذبذب آذانهم.
انتقل ديفيس إلى المعهد المركزي للصم، حيث كان بعض من عمله المبكر في وزارة شؤون المحاربين القدامى لتطوير وتحسين السمع للجنود الذين عانوا من فقدان السمع. ومن خلال الجمع بين الجوانب والبحوث من مجالات السلوكية والهندسة الكهربية الصوتية والفيزيولوجيا الكهربية، كان ديفيس قادرا على التقدم في دراسة المجال، والتي يمكن رؤيتها في عمله عام 1947 السمع والصمم : دليل للرجل العادي، الذي شارك في تحريره مع ريتشارد سيلفرمان. كما كان أستاذا في علم وظائف الأعضاء في كلية الطب بجامعة واشنطن، حيث ألقى محاضرات عن السمع والكلام. أظهر البحث الذي أجراه ديفيس إلى الجمعية البريطانية لتقدم العلوم في عام 1952 أن خلايا الشعر في الأذن الداخلية تلعب دورا محوريا في تحويل التحفيز الميكانيكي للصوت إلى نبضات كهربائية يتم إرسالها إلى الدماغ ومن ثم معالجتها.
خلال عام 1960، خدم ديفيس في لجنة المجلس الوطني للبحوث سونيك بوم، حيث قال أن الضجيج من شأنه أن يؤدي إلى سماع تهيج للجمهور، بالإضافة إلى كونه خطرا اقتصاديا.
منحت ديفيس قلادة العلوم الوطنية في عام 1975.