If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أول أنواع الحمام الذي تم استئناسه هو الحمام الجبليّ (بالإنجليزية: Rock Dove)، وهو من الدّواجن التي تمَّ استئناسها منذ آلاف السنين. أما أوائل الشعّوب التي قامت باستئناس الحمام هم المصريين القدماء، كما نظر الإغريق للحمام نظرة التّقديس والتبجيل، أما الرّومان فهم أول من استخدم الحمام الزّاجل كنظام مُبكّر للمُراسلة، وقام النورمانديّون عند بنائهم للحصون ببناء أبراج معها لتربية الحمام. وفي الحرب العالمية قام الحمام بنقل الرّسائل من وإلى المدن المُحاصرة، ونقل الخطط الحربيّة قاطعاً مسافات تزيد على 600 كم.
في الأوساط الشّرقية، تحتل تربية الحيوانات مركزاً مُهمّاً، ومنذ فترة ليست بالبعيدة كانت أغلب البيوت العربية تُربّي الحمام، والعصافير، والقطط، والدّجاج. أمّا في البادية والريف فقد كانَ الوضع أكثر رسميّة؛ لأنَّ الحيوانات كالأبقار والماعز والجِمال تُشكّل مصدرَ عيش ورزق، وسيُسلَّط الضّوء في هذا المقال على تربية الحمام، وهي هواية لازالت موجودة بالذات في المناطق الشعبيّة، وبعض الأوساط العائلية الكبيرة، والتي تمتلك مساحة ما على الأرض، أو على سطح منزلها. ينتمي الحمام لعائلة من الطّيور تضم تحتها 49 نوعاً مُختلفاً، وكان المصريّون القُدماء يُربّونها في أبراج من الطّين والفخّار.