تتكون الاستجابة الفسيولوجية الطبيعية لمناورة فالسالفا من أربع مراحل هي:
- ارتفاع الضغط الأوّلي
- ترفع قوةُ الزفيرِ الضغطَ داخل الصدر مما يدفع الدم خارج الدورة الدموية الرئوية إلى الأذين الأيسر، وهذا يؤدي إلى ارتفاعٍ معتدلٍ (غير قوى) في حجمِ النَّفضة.
- انخفاض العائد الوريدي والتعويض
- يُعيق ازدياد الضغط داخل الصدر عودة الدم المنتظمة إلى القلب فينخفض نتاج القلب ويقلّ حجم النفضة. يمكن رؤية ذلك على التخطيط المقابل في الفترة من 5 إلى حوالي 14 ثانية.
- الانخفاض في حجم النفضة يسبب انقباض الأوعية الدموية مع بعض الارتفاع في الضغط ( التخطيط المقابل: 15-20 ثانية).
- يمكن ملاحظة هذا التعويض مع عودة الضغط إلى قرب المعدل الطبيعي أو أعلى منه، ولكن يبقى نتاج القلب وتدفق الدم إلى الجسم منخفضان.
- خلال هذا الوقت يزيد معدل النبض (تسرع دقات القلب التعويضية).
- تحرير الضغط
- يتم تحرير الضغط عن الصدر، مما يسمح للشرايين الرئوية وشريان الأبهر بإعادة التوسّع مما يسبب مزيداً من الانخفاض الطفيف الأوّلي في حجمِ النَّفضة (التخطيط المقابل: 20-23 ثانية) وذلك بسبب انخفاض الدم العائد إلى الأذين الأيسر وزيادة حجم الأبهر، على التوالي. وعندئذ يستطيع الدم الوريدي أن يدخل إلى الصدر والقلب مرة أخرى، ويبدأ نتاج القلب في التزايد.
- عودة النتاج القلبي
- بدخول الدم إلى القلب ثانيةً، يُعاد امتلاء القلب مرة أخرى فتزداد كمية الدم الراجع إلى القلب أكثر فأكثر، وتحدث زيادة سريعة وملحوظة في النتاج القلبي كما يُرى في التخطيط المقابل عند الثانية 24 وما بعدها).
- عادة ما يرتفع حجمِ النَّفضة فوق المعدل الطبيعي قبل أن يعود إلى مستواه الطبيعي.
- مع عودة ضغط الدم، يبدأ معدل النبض في الرجوع إلى المعدل الطبيعي.
إن انحراف الاستجابة عن هذا النمط يدل إما على أداء غير طبيعي للقلب أو تحكم عصبي لا إرادي غير طبيعي من القلب.
Source: wikipedia.org