لو كان الأمر بيدي لأخفيت انهيار دموعي عن الجميع، ولكن سحقاً لتلك الأعين التي تفضح ما تخفي القلوب.
في وقت ما نحدث أنفسنا ونقول: لا شيء يستحق، لكننا ندرك ذلك في وقت متأخر جداً، نقولها بعد أن نكون قد أفنينا أعمارنا فيما لا يستحق.
غابت شمسك عن سمائي يا حبيبي فأصبح الكون كله ظلاماً دامساً، أصبح الكون كله دون أي ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرن في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب، لم أعد أتذكر إلّا صورة وجهك ونظرات عينيك عند الوداع.
بعد الفراق أصبح كل شيء بطيئاً، أصبحت الدقائق والساعات حارقة وأصبحت أكتوي في ثوانيها، كنا معاً دائماً نتقاسم الأفراح والأحزان، كنا دائماً نحاول أن نسرق من أيامنا لحظات جميلة، نحاول أن تكون هذه اللحظات طويلة، نحاول أن نحقق سعادة وحباً دائمين، حاولنا دائماً أن نبقى معاً لآخر العمر، لكن لم يخطر ببالنا أنّ اللقاء لا يدوم وأنّ القضاء والقدر هما سيدا الموقف وأنّه ليس بيدنا حيلة أمام تصاريف القدر وتقلباته.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.