If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سمى كاتب العمود في مجلة التايم شون غريغوري تاغد «موقع الويب الأكثر إزعاجاً في العالم» في يونيو 2009. طلب تاغد من المستخدمين اسم المستخدم وكلمة المرور للبريد الإلكتروني واسترجاع عناوين البريد الإلكتروني من دفاتر عناوينهم، وإرسال دعوات البريد الإلكتروني مراراً وتكراراً إلى أشخاص لم يسجلوا في تاغد، تفيد كذبا بأنهم «أضيفوا كصديق» أو أن الداعي أرسل لهم صوراً على تاغد. صُنِفت هذه العملية على أنها «عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني» من قِبل مناصري مكافحة غش العملاء وواجهت انتقادات في الصحافة التكنولوجية ومن المستخدمين. نوقِشت رسائل البريد الإلكتروني كبريد مزعج محتمل بواسطة بلاك ويب2.0 ولوحظ التشابه مع الفيروس في موقع الأساطير الحضرية سنوبس.كوم. أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى هذه الممارسة باسم «إلغاء الاتصال».
في يوليو 2009، أعلن النائب العام لولاية نيويورك أندرو كومو عن نيته مقاضاة تاغد من أجل «التسويق عبر البريد الإلكتروني الخادع وانتهاك الخصوصية». توصلت شركة تاغد إلى تسوية وافقت بموجبها على دفع 500000 دولار وتعديل ممارساتها الترويجية. في الوقت نفسه سوّت شركة تاغد إجراء تنفيذي من قبل ولاية تكساس، إذ وافقت على دفع 250000 دولار غرامات ورسوم. تتضمن شروط التسوية الإفصاح «الواضح والصريح» عن استخدام المعلومات في دفتر عناوين البريد الإلكتروني للمستخدم، مما يؤمن طريقة واضحة لتخطي الخطوة وعرضها على مستخدمي رسائل البريد الإلكتروني المحددة لإرسالها. تبنت تاغد هذه الإصلاحات وغيرت عمليات دعوتها.
في شهر فبراير 2010 سوّت شركة تاغد دعوى قضائية جماعية حول عملية تسجيل سابقة مع سكان كاليفورنيا الممثلَين بميريام سلاتر وسارة جولدن ومنحتهما 10000 دولار لكل واحدة. وافقت تاغد على تدمير عناوين البريد الإلكتروني التي جُمعت من المستخدمين بين أبريل ويونيو 2009، إذا لم يقصد هؤلاء المستخدمون دعوة جهات الاتصال الخاصة بهم إلى الموقع.
أعلنت محامية منطقة سان فرانسيسكو كامالا هاريس في أبريل 2010، أن شركة تاغد وافقت على دفع 650 ألف دولار لتسوية مطالبات رسائل البريد الإلكتروني الخادعة.