If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يكتف الشاه ناصر الدين القاجاري بما استولى عليه من بلاد على الساحل الشرقية للخيلج، بل تجاوزت تطلعاته هذه الحدود إلى جزر الخليج العربي التي كانت دائماً عربية تابعة للقواسم وسكانها من العرب الذين ينتمون إلى قبائل عربية أصيلة فكانت تطلعاته لاحتلال جزر أبوموسى، وصري، والطنبين وجزر بني فارور، بل والبحرين أيضاً.
وشجعت بريطانيا تلك الأطماع بما اتخذته من اجراءات تقسيم لمياه الخليج العربي بخطوط للملاحة تمتد من خارج الخليج إلى أعلاء ومنعت السفن العربية على الساحل الغربي من اجتياز تلك الخطوط إلى السواحل الشرقية ووضعت شروطاً قاسية للملاحة في الخليج متذرعة بدعوى محاربة القرصنة.
ورفض العرب القواسم كل هذه الادعاهات وذلك من خلال رسالة بعث بها الشخ سلطان بن صقر القاسمي زعيم القواسم إلى الكولونيل لويس بيلي في ديسمبر 1864 م، أوضح فيها عروبة هذه الجزر وتبعية جزر صري وصير بونعير وطنبت الكبرى وطنب الضغرى وجزيرة أبوموسى، للقواسم، وجزيرة هنجام لسلطنة عمان أما جزيرة فارور فيه للعرب المرازيق.
وقد ورد في النشرة التي كان يصدرها المقيم البريطاني في بوشهر باسم (مرشد الخليج) أن جزر صري وأبوموسى وطنب ونابيو (طنب الصغرى) وجزيرة الشيع شعيب، هي من ممتلكات أسرة القواسم التي مركز زعامتها في رأس الخيمة والشارقة والتي تتبعها إمارة لنجة.