If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وتظهر دراسات تمثيلية كبيرة للطلاب الأمريكيين أنه لا توجد فروق جنسية في الرياضيات قبل المدرسة الثانوية. وفي أثناء المرحلة الثانوية وبعدها، تظهر الفروق التاريخية بين الجنسين في أداء الرياضيات. هناك فرق في الأداء في الرياضيات في اختبار سات، وهذا الفرق لصالح الذكور، على الرغم من الاختلافات في مقاييس أداء الدورة الرياضية لصالح الإناث.
في دراسة أجرتها مؤسسة العلوم الوطنية في الولايات المتحدة عام 2008، وجد الباحثون أن "الفتيات يؤدين بنفس مستوي الفتيان في الاختبارات القياسية للرياضيات، وعلى الرغم أنه منذ 20 عاما كان الأولاد في المدارس الثانوية أفضل من الفتيات في الرياضيات، وجد الباحثون أن لم يعد هذا هو الحال، والسبب، كما قالوا، هو بسيط: الفتيات كن يحضرن عدد أقل من دورات الرياضيات المتقدمة من الأولاد، ولكن الآن أصبحن يأخذن مثل الأولاد أو أكثر." غير أن الدراسة أشارت إلى أنه في حين أن الأولاد والبنات يؤدون بنفس المعدل في المتوسط، فإن الأولاد يكونون أكثر تمثيلا في الأداء الأفضل والأسوأ.
اقترح كلا من كيفر وسيكاكابتيوا أن مصدر انخفاض القدرات الحسابية لبعض النساء وخفض المثابرة في المجالات الرياضية هو القوالب النمطية القائمة على الجنس فيما يتعلق بالقدرة الرياضية. ويعتقد بعض علماء النفس أن العديد من الفروق التاريخية والحالية بين الجنسين في أداء الرياضيات قد تكون ذات صلة باحتمال الأولاد في الحصول على تشجيع الرياضيات من الفتيات. كان الآباء والأمهات، أكثر عرضة للنظر في الإنجاز الرياضي للابن كمهارة طبيعية في حين أن إنجاز الرياضيات للابنة فإن الأكثر احتمالاً أن ينظر إليها على أنها درست بجد لهذا الإنجاز.
وقد وجد في المقارنات بين البلدان أن هناك اختلافات كبيرة في الفروق بين الجنسين فيما يتعلق بدرجة التباين في القدرة الرياضية. في معظم الدول الذكور لديهم تباين أكبر. في عدد قليل من البلدان الإناث لديها تباين أكبر. ويرى هايد وميرتز أن الفتيان والفتيات يختلفون في تباين قدرتهم بسبب العوامل الاجتماعية والثقافية.