If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمتلك معظم العوازل الذكريّة قمة تخدم كمستودع أوحلمة تستوعب السائل المنويّ الذي يقذفه الرجل. تأتي العوازل الذكريّة بقياسات مختلفة وبأشكال مختلفة. وغالباً ما يختلف عرضها ليتراوح من 49 مم حتى 56 مم. ولكن توجد أحجام تتراوح من 45 مم حتى 60 مم.
كما تأتي بسطوح خارجية متنوّعة، تؤدي إلى استثارة الشريك الجنسيّ. تُزوَّد العوازل الذكريّة بمُزلِّق لتهسيل إيلاج القضيب، بينما تُستخدم العوازل الذكريّة المُنَكَّهة من أجل الجنس الفموي. وكما ذُكر سابقاً، فإن معظم العوازل الذكريّة تُصنع من اللاتكس، كما يوجد عوازل ذكريّة من اللامبسكين والبولي يورثان.
للعازل الذكريّ حلقة ضيّقة تُشكِّل خاتماً محيطاً بالقضيب، أما العازل الأنثوي يمتلك عادةً حلقة متيبّسة لتمنع انزلاقها إلى جسم المهبل. أنتجت الشركة الصحيّة الأنثويّة the Female Health Company عازلاً أنثوياً، صُنع أساساً من البولي يورثان، ولكن الإصدارات الأحدث صُنعت من مطاط النتريل. كما أنتجت شركة Medtech Products عازلاً أنثوياً مصنوعاً من اللاتكس.
للاتكس خصائص مرنة مُميَّزة: فقوّة الشدّ مثلاً تتجاوز 30 ميجا باسكال (مليون باسكال) ويمكن أن يمتد العازل الذكري المصنوع من اللاتكس ما يزيد عن 800% من طوله الأصلي قبل أن يتمزَّق. وفي عام 1990، وضعت منظمة ISO آيزومعاييراً لإنتاج العازل الذكريّ (آيزو4074، عازل ذكري مطاطيّ من اللاتكس الطبيعيّ)، ومن ثُمّ أوجد الاتحاد الأوربي معياره الخاص أيضاً (المعيار 93/42/إي إي سي المتعلّق بالتجهيزات الطبيّة). يُختبر كل عازل ذكريّ من اللاتكس لتحرِّي وجود الثقوب، وذلك باستخدام التيار الكهربائي. وعندما يجتاز العازل الذكريّ الاختبار يُلَفّ ويُعبَّاً. بالإضافة إلى ذلك، يخضع أحد العوازل من كل دفعة لاختبار تسريب مياه واختبار انفجار بعد الملء بالهواء.
في حين أن مزايا اللاتكس جعلته أشيع المواد التي يُصنَّع منها العازل الذكريّ، إلا أن لها بعض السلبيّات. فالعازل الذكريّ المصنوع من اللاتكس يتلف عند استخدامه مع المواد المستندة إلى النفط كزيوت التشحيم كالهلام النفطيّ وزيت الطهيّ وزيت الطفل والزيوت المعدنيّة ومستحضرات البشرة والكيرمات الباردة والزبدة والسمن. فتعرُّض العازل الذكريّ للنفط يرجّح تمزّقه أوانزلاقه بسبب فقدان المرونة بسبب التعرُّض للمادة المشتقّة من النفط. بالإضافة إلى ذكل، فإن الحساسية تجاه اللاتكس قد تمنع المستخدم من استخدام عازل ذكريّ مصنوع من اللاتكس، وهذه الحساسيّة تُعتبر أحد الأسباب الرئيسيّة لاستخدام مواد أخرى في تصنيع العوازل الذكريّة. في مايو/أيار 2009 وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة على إنتاج عوازل ذكريّة من الفايتكس، وهي عبارة عن اللاتكس المُعالج (يُعالج بإزالة 90% من البروتينات المسؤولة عن ردات الفعل التحسُسِيّة). جديرٌ بالذكر أن العازل الذكريّ غير المُسبِّب للحساسية على الإطلاق مصنوع من لاتكس اصطناعيّ (بوليسوبرين) وهومتاح أيضاً.
أشيع العوازل الذكريّة غير المصنوعة من اللاتكس، تُصنع من البولي يوريثين. ويمكن أن يُصنع العازل الذكريّ من مواد اصطناعية أخرى كـ AT-10 resin، بالإضافة إلى أن الأشيع حالياً يُصنع من البوليسوبرين.
فالعوازل الذكرية المصنوعة من البولي يوريثان تميل إلى أن تكون بنفس سماكة وعرض العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس الطبيعيّ، حيث تتراوح ثخانة معظم هذه العوازل بين 0.04 و0.07 مم.
يمكن أن يُعتبر البولي يوريثان أفضل من اللاتكس في عدة أوجه: فالتوصيل الحراري أفضل في البولي يوريثان منه في اللاتكس، كما أن البولي يوريثيان أقل حساسيّة تجاه الحرارة والأشعة فوق البنفسجيّة ( وبالتالي فمتطلبات تخزينه أقل بالإضافة إلى أن عمره أطول)، ويمكن استخدام حتى في حالة وجود مواد مشتقة من النفط كزيوت التشحيم، كما أنه أقل إثارة للتحسُّس من اللاتكس، وليس له أي رائحة. وقد حصلت العوازل الذكريّة المصنوعة من البولي يوريثيان على موافقة FDA للبيع في الولايات المتحدة الأمريكيّة باعتباره طريقة فعالة لمنع الحمل ومنع انتقال فيروس HIV، وقد أظهرت هذه العوازل في الظروف المخبريّة فعاليتها كاللاتكس في هذه الأغراض.
على أي حال، فإن العوازل الذكريّة المصنوعة من البولي يوريثيان أقل مرونة من تلك المصنوعة من اللاتكس، وقد تكون أكثر عرضة للانزلاق أوالتمزُّق من اللاتكس، كما أنها تفقد شكلها أكثر من اللاتكس، كما أنها أغلى من اللاتكس.
فالبولي يوريثيان إصدرار اصطناعي من اللاتكس المطاطيّ الطبيعيّ. وبينما يكون أغلى ثمناً بوضوح، فإن لللاتكس ميّزات أيضاً عن البولي يوريثيان (ككونه أنعم وأكثر مرونة من من البولي يوريثيان) باستثناء وجود البروتين الذي قد يُسبِّب الحساسيّة عند بعض الأشخاص في اللاتكس. ومن الشائع القول بأن العوازل الذكرية المصنوعة من البولي يوريثيان أفضل كونها توصل درجة حرارة الجسم بشكل أفضل، وعلى عكس العوازل المصنوعة من البولي يوريثيان فإن العوازل الذكريّة المصنوعة من اللاتكس لا يمكن استخدامها عند وجود مادة شحميّة مثلاً على القضيب.
يُشار إلى العوازل الذكرية المصنوعة من أمعاء الخراف باسم "lambskin" التي تعني جلد الخراف. وعلى الرغم من كونها فعّالة كوسيلة لمنع الحمل عبر منعها الحيوانات المنويّة، ولكنها غير فعّالة كوسيلة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً مثل اللاتكس، وذلك بسبب وجود مسام في مادة العازل. يعتمد هذا على فكرة أن أغشية الأمعاء بطبيعتها أغشية مساميّة جداًقابلة للاختراق، وبينما تكون الحيوانات المنويّة كبيرة جداً وغير قادرة على المرور من خلال ثقوب الأغشية، تكون الفيروسات كفيروس HIV والهربس والثآليل التناسليّة صغيرة بما فيه الكفاية لتستطيع المرور من خلالها. على أي حال، لا يوجد حتى اليوم أي بيانات سريريّة تؤكد أوتني هذه النظريّة. يعتقد البعض أن جلد عازل lambskin اللامبسكين يمنح إحساساً أكثر "طبيعيّة"، وأنها (أي عوازل اللامبسكين) تفتقر إلى المواد المسببة للحساسيّة المتأصلة في اللاتكس، ولكن بسبب حمايتها المنخفضة تجاه العدوى، يُوصى باستخدام مواد أخرى أقل إثارةً للحساسيّة كالبولي يوريثان كمادة يُنصح بها بالنسبة لمستخدمي العوازل الذكريّة الذي يحملون حساسيّة تجاه اللاتكس أوبالنسبة للشركاء الذين يتحسَّسون للاتكس. عوازل اللامبسكين أغلى مما سواها من أنواع العوازل الذكريّة وذلك لأنها من مواد غير نباتيّة.
يتم تزويد بعض العوازل الذكريّة في المصنع بكمية قليلة من النونوكسينول-9 وهومادة كيميائية قاتلة للنطاف. وطبقاً لتقارير المستهلكين فإن العوازل الذكرية المُزوَّدة بمبيد للنطاف ليس لها أي فائدة إضافية في منع الحمل، بل مدة صلاحيتها أقل، وقد تُسبِّب عدوى في السبيل البولي عند الإناث. في المقابل، يُعتقد أن تطبيق مبيد النطاف المُعبَّاً بشكل منفصل يزيد فعالية منع الحمل عند استخدام العازل الذكري.
اِعتُقد فيما مضى أن النونكسينول-9 يوفر حماية إضافية ضد الأمراض المنقولة جنسياً (بما في ذلك فيروس HIV المُسبِّب لمرض الإيدز)، ولكن دراسات حديثة أظهرت أنه ومع الاستخدام المتكرر، فإن النونكسينول قد يزيد خطر نقل فيروس HIV (المُسبِّب لمرض الإيدز). تقول منظمة الصحة العالمية أنه لا ينبيغي الترويج للعوازل الذكريّة المطلية بمبيدات النطاف. ومع ذلك، فإنها توصي باستخدام العازل الذكري المطلي بالنونكسينول-9 بدلاً من عدم ارتداء عازل ذكريّ على الإطلاق. واعتباراً من عام 2005، توقَّف تسعة مُصنِّعين للعوازل الذكرية عن تصنيع العوازل المطلية بالنونكسينول-9 كما توقفت جمية تنظيم الأسرة الأمريكية عن توزيع العوازل الذكريّة المطلية.
تشمل العوازل الذكريّة المحكمة العوازل الذكريّة المُضلّعة والمُرصَّعة، والتي قد تُوفِّر أحاسيس إضافيّة لكلا الشريكين. يشمل تصميم هذه العوازل الذكريّة على أضلاع أوأزرار موضوعة في الداخل أوفي الخارج أوكلا الناحيتين، وقد تتوضع بدلاً من ذلك في أماكن معينة لتمنح إثارة مباشرة للبقعة جي أواللجام. كما يُروَّج للعديد من العوازل الذكريّة المحكمة باعتبارها تمنح "متعة متبادلة"، وتمتلك هذه العوازل في قمتها شكلاً بصليَّاً لتوفِّر إثارة إضافية للقضيب. كما تختبر بعض النساء هياجاً خلال الجماع المهبلي باستخدام عازل ذكريّ مُرصَّع.
هناك العازل المضاد للاغتصاب وهوتصميم متنوّع للعازل الذكريّ بغية ارتداءه من قبل المرأة. وهومُصمَّم لكي يُسبِّب ألماً للمهاجم، مما يمنح الضحية فرصةً للهرب.
أما عازل الجمع فيُستخدم لجمع السائل المنوي لعلاجات الخصوبة أولتحليل السائل المنويّ. تُصمَّم هذه العوازل لزيادة عمر الحيوانات المنويّة.
كما أن هناك بعض الأدوات الشبيهة بالعوازل الذكريّة المُصمَّمة للترفيه فقط، كعوازل glow-in-the-dark. لا تقدم هذه العوازل أي حماية من حدوث الحمل أومن انتقال الأمراض المنقولة جنسياً.