If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يَختلف الآباء في الأساليب المُتّبعة لتربية الأبناء، وذلك حسب الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها كل مُربي، وتُشير أنماط التربية إلى الأساليب التي يستعملها الآباء في تربية أبنائهم، وهُناك أربعة أنماط أساسية للتربية:
يَضع الآباء والأُمهات قواعد غير قابلة للنّقاش وتوقُّعات غير مرنة لأبنائهم، ويَكثُر استعمال العقاب في هذا النمط عندما يُخالف الأبناء القواعد المُنضبطة التي يضعُها الآباء، وعادةً ما يكون التواصل باتّجاهٍ واحد دون السماح للأبناء بالنّقاش وإبداء الآراء.
يتعامل الآباء والأمّهات من هذا النمط مع أبنائهم كأصدقاء لهم، ويتركون الفُرصة للأبناء لفعل ما يريدونهُ مع توفير الحدِّ الأدنى من التوجيه، كما يضعُ الآباء توقعات قليلة ومرِنة لأبنائهم، ويكونُ التواصل فعّالاً ممّا يُغذي شخصية الأبناء.
يُعطي الآباء من هذا النمط الحُرية المُطلقة لأبنائهم لفعل ما يحلو لهُم مع عدم المُشاركة بالتوجيه ويبقون بعيداً عن طريقهم إمّا لِنقص المعرفة أو لقلّة الاهتمام بالتربية والأبناء، ولا يضعون أيّة توقعات لأبنائهم، كما أنّ التواصل يكونُ محدوداً، ولهذا فإن هذا النوع من التربية لا يُغذّي شخصية الأبناء ولا يمنحُهم الحُب.
يكون الآباء من هذا النّمط منطقيّون ومُغذّون لشخصية أبنائهم، فهم يضعونَ توقّعاتٍ واضحة لأبنائهم ويخلقونَ تواصلاً فعّالاً معهم، وتكون القواعد التي يضعُها الوالدين مُحدّدة وواضحة كما يتم مُناقشة الأسباب التي وُضعت لأجلها هذه القواعد، ولذلك يُعتبر هذا النوع من التربية أكثر الأنماط فعالية، حيث أنهُ يخلق الانضباط الذاتي لدى الأبناء، ويُعلّمهم أن يُفكّروا لأنفُسهم.