If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شاركت عراف في تأسيس حركة التضامن العالمية عام 2001، وذلك أثناء إقامتها علي الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقامت بتأسيس حركة التضامن العالمية بالاشتراك مع أعضاء من اثنين من المنظمات الفلسطينية ذات أساس دولي من العلاقات والأواصر، ويتمثلان في منظمة هولي لاند ترست ومركز التقارب. وعلي الجانب المهني لحركة التضامن العالمية، فقد شاركت عراف في تدريب الآلاف من المتطوعين من مختلف أنحاء العالم في سياسية اللاعنف ومراقبة وإعداد التقارير الخاصة بمجال حقوق الإنسان.
وضعت حركة التضامن العالمية منهجية اللاعنف المتبوعة بالعمل المباشرالدعامة الأساسية لنشاطها. وقد وضع أعضاء هذه الحركة أنفسهم بمجالات ومواقف مثيرة للجدل وهم علي علم بهذا. أقر كلًا من عراف وزوجها بأهمية الحق القانوني المشروع لدي الفلسطينين للمقاومة بإستخدام السلاح بموجب اتفاقية جنيف؛ فهو شعب محتل بسياسية القوة والعنف في الوقت الذي يناصر فيه منهجية اللاعنف ذات الطابع المباشر كأفضل استراتيجية للتغلب على الظلم والاحتلال الإسرائيلي. فيدعو من أجل هذا لعدم اللجوء إلي العنف، فهناك حركة حماس التي ترسل العديد من الرجال التي تتوق أرواحهم للجهاد، ليقوموا بالوقوف في حواجز الطرق بصورة تنأي عن مظاهر العنف باعتبار أنفسهم شهداء، قائلين بأن هذا لا يقل نبلاً عن من قاموا بعملية التفجير الانتحاري الذي من شأنه زهق أرواح الناس وأنه بهذا الفعل يدرجون تحت مسمي شهداء الله. أقرت عراف بالإتصال الوثيق الذي يجمع حركة التضامن العالمية بحركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بشئون الإرهاب. وأوضحت لاحقًا أمر هذه الروابط وأهميتها، ولكنها أصرت مع توضيح هذه الروابط بأنها تقدم أمثلة واقعية عن الطرق التي تقوم بها هذه الجماعات في الانخراط في المقاومة اللاعنفية. وخلال الإنتفاضة الثانية، نظمت عراف ما وصفته مظاهرة ضد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية.