If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من العوامل المحددة لبنية الربط التفرعي كيفية ربط المعالجات مع بعضها البعض. فمن طرق الربط التفرعي جعل المعالجات تتشارك على ذاكرة واحدة، وبذلك ستتصل المعالجات مع بعضها عن طريق قراءة معطيات بعضها البعض. يدعى هذا النوع من الربط التفرعي الذاكرة المشتركة. في هذا النمط من الربط التفرعي، يمكن لأي معالج الولوج إلى معطيات الذاكرة، لذا يجب منع المعالجات المترابطة من أن تكتب سهوًا نتائجها فوق بعضها.
الطريقة الثانية في ربط المعالجات، السماح لها بالتواصل عن طريق رسائل، ترسلها المعالجات إلى بعضها. تُعرف هذه التقنية بتقنية تمرير الرسائل أو تقنية الذاكرة المقسمة، حيث أن المعطيات تُقسم وتُخزن في ذواكر المعالجات المنفصلة. هذه الطريقة في الربط تجعل من الصعب على المعالجات التشارك على المعلومات لأن المعالجات غير موصولة إلى ذاكرة واحدة، ولكنها تعتبر في نفس الوقت طريقة ربط آمنة لأنها تمنع المعالجات من كتابة نتائجها فوق بعضها.
في نظام الذاكرة المشتركة، عندما عدد المعالجات يزداد، يصبح من الصعب الولوج إلى الذاكرة، مما يؤدي إلى حدوث حالة اختناق.
لحل المحدودية في الذاكرة التشاركية، وحل مشكلة فردية الذواكر في نظام الذواكر المنفصلة، تُبنى الذواكر المنفصلة مع دارات تسمح للمعالِجات بدخول ذواكر بعضها البعض. هذه الطريقة المبتكرة تسمى بالذواكر المنفصلة المشتركة، بهذه الطريقة نستطيع التخلص من مشاكل التي واجهتنا في الطريقتين السابقتين.