If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أنتج العديد من الفنانين أعمالاً تلمح إلى لوحة صقور الليل أو أو تتجاوب معها.
لقد أثر هوبر في الفنانين التصويريين في فترة أواخر الستينات وأوائل السبعينات، ومن ضمنهم رالف جوينجس الذي استدعى لوحة صقور الليل في العديد من لوحات المطاعم التي رسمها، وريتشارد إستس الذي رسم في لوحة "بيبلز فلاورس" (بالانجليزية: People"s Flowers) عام 1971 متجراً صغيراً له نافذة كبيرة تعكس صورة الشارع والسماء في وضح النهار على خلاف المشهد في صقور الليل.
وبدأت المزيد من الأقتباسات البصرية المباشرة من اللوحة في الظهور خلال سبعينات القرن العشرين. إذ تستبدل لوحة "بولوفارد أوف بروكن دريمس" (بالإنجليزية: Boulevard of Broken Dreams) لغوتفريد هيلنواين التي رسمها عام 1984 زبائن صقور الليل الثلاثة بثلاثة من رموز الثقافة الشعبية الأمريكية وهم همفري بوغارت ومارلين مونرو وجيمس دين وإلفيس بريسلي الذي حل محل النادل في اللوحة. ووفقاً لما ذكرته غيل ليفين، المتخصصة في أعمال هوبر، فقد ربط هيلنواين المزاج الكئيب في صقور الليل بالسينما الأمريكية في الخمسينيات و"بالمصير المأساوي لأكثر مشاهير العقد شعبية". أما اللوحة الساخرة "نايتهاوكس ريفيزيتد" (بالانجليزية: Nighthawks Revisited) التي رسمها ريد غرومز عام 1980 فتعج بالمشاة والقطط وحاويات القمامة. و تظهر محاكاة بانكسي الساخرة للوحة عام 2005 مشجع كرة قدم سمين متعصب لا يرتدي سوى سروال عليه علم الاتحاد، ويقف خارج المطعم ويبدو كما لو أنه قد حطم لتوه زجاج نافذة المطعم بكرسي كان بجواره.
لقد حاول العديد من الكتاب معرفة كيف التقى زبائن لوحة صقور الليل في مطعم في الليل، أو ما الذي سيجري بعد ذلك. حيث تصور قصيدة "نايتهاوكس: آفتر إدوارد هوبرز باينتنج" (بالانجليزية: Nighthawks: After Edward Hopper"s Painting) لولف وندراتشيك الرجل والمرأة الجالسين معاً في المطعم كزوجين منفصلين: "أراهن أنها كتبت له رسالة أياً كان فحواها، فهو لم يعد ذاك الرجل الذي يقرأ رسائلها مرتين". وكتبت جويس كارول أوتس مونولوجات لشخصيات اللوحة في قصيدتها "إدوارد هوبرز نايتهاوكس، 1942" (بالانجليزية: Edward Hopper"s Nighthawks, 1942). كما شمل عدد خاص من مجلة دير شبيغل (بالانجليزية: Der Spiegel) خمسة أعمال مسرحية قصيرة تقوم على خمس حبكات مختلفة متعلقة باللوحة؛ أحدها لكاتب السيناريو كريستوف شلينجنزيف الذي حوّل مشهد اللوحة إلى مجزرة بالمنشار. وكتب إريك جندرسون وستيوارت دايبك قصصاً قصيرة مستوحاة من هذه اللوحة.
كان هوبر مولعاً بارتياد دور السينما وقد لاحظ النقاد تشابه لوحاته بلقطات الأفلام. فلوحة صقور الليل وأعمال أخرى مثل لوحة ظلال الليل (بالإنجليزية: Night Shadows) المرسومة عام 1921 كانت كأنما تستبق مشاهد أفلام نوار (بالإنجليزية: Film Noir) التي يمكن أن يرجع الفضل في تطورها لتأثير أعمال هوبر عليها.
وكان لأعمال هوبر تأثير معروف في الفيلم الغنائي "بينيس فروم هافن" (بالإنجليزية: Pennies from Heaven) الذي أُصدر عام 1981 والذي جعل فيه مصمم الإنتاج كين آدم أحد مشاهد الفيلم يشبه المشهد في لوحة صقور الليل، كما اتخذ المخرج فيم فيندرز من لوحة صقور الليل مشهداً في أحد أجزاء فيلم "ذا إند أوف فايلانس" (بالإنجليزية: The End of Violence) الذي تم إصداره عام 1997. وأشار فيندرز إلى أن أعمال هوبر جاذبة لصنّاع الأفلام لأنه "يمكنك دائماً أن تعرف أين موضع الكاميرا" في اللوحة. وفي فيلم "جلنغاري غلين روس" (بالإنجليزية: Glengarry Gien Ross) الذي أُصدر عام 1992، تزور اثنتان من شخصيات الفيلم مقهى يوحي بالعزلة واليأس مشابهاً للمطعم في لوحة صقور الليل . كما استُخدمت اللوحة قليلاً كخلفية لأحد مشاهد الفيلم الكرتوني "هافي ترافك" (بالإنجليزية: Heavy Trafic) للمخرج رالف باكشي.
كما ظهر تأثير صقور الليل أيضاً في فيلم "بليد رانر" (بالإنجليزية: Blade Runner) الذي يصنف من نوع أفلام "فيوتشر نوير" (بالإنجليزية: future noir) التي تجمع بين أفلام نوار وأفلام الخيال العلمي. وقال مخرج الفيلم ريدلي سكوت: "كنت دائماً ما أعيد استنساخ هذه اللوحة أمام أعين فريق الإنتاج لأصل إلى الشكل والجو الذي أريد". وأشار الناقد روجر إيبرت في مراجعته لفيلم دارك سيتي (الإنجليزية: Dark City) الذي تم إصداره عام 1998، إلى أنه قد ظهرت في الفيلم "واجهة عرض متجر تشبه لوحة صقور الليل لإدوارد هوبر". كما يوجد شبه مماثل في فيلم "هارد كاندي" (بالإنجليزية: Hard Candy) الذي عُرض عام 2005 إذ يُعرض مشهد في "مطعم صقور الليل" حيث تشتري إحدى الشخصيات قميصاً قصير الأكمام طبعت عليه صورة للوحة صقور الليل.
تميز العرض المسرحي لأوبرا ريجوليتو (بالانجليزية: Rigoletto) للمؤلف الموسيقي فيردي الذي أخرجه جوناثان ميلر عام 1982 لشركة الأوبرا الوطنية الإنجليزية (بالانجليزية: English National Opera) وتم عرضه في خمسينيات القرن العشرين في نيويورك، بشارع فيه حانة مستوحاة من مطعم لوحة صقور الليل. وكان المشهد من تصميم باتريك روبرتسون وروزيماري فيركو.
قام عدد من هواة تصميم نماذج سكك الحديد المصغرة، وأبرزهم جون أرمسترونج، بإعادة تشكيل مشهد لوحة صقور الليل في أعمالهم.
لقد تمت الإشارة إلى لوحة صقورالليل ومحاكاتها بشكل ساخر في الثقافة الشعبية على نطاق واسع. وقد ظهرت نسخ منها على الملصقات والقمصان وبطاقات المعايدة وكذلك في الكتب المصورة والإعلانات. وفي العادة، فإن هذه المحاكاة الساخرة ـ كلوحة "بولوفارد أوف بروكن دريمس" (بالإنجليزية:Boulevard of Broken Dreams) للرسام هيلنواين على سبيل المثال التي أصبحت ملصقاً شهيراً - تُبقي على المعطم والعناصر المعروفة في اللوحة، ولكنها تستبدل الزبائن بشخصيات أخرى مثل الحيوانات، وسانتا كلوز وحيونات الرنة، أو شخصيات "ادفانشر أوف تن تن" (بالإنجليزية: The Adventures of Tintin)، أو بينوتس (بالإنجليزية: Peanuts).
حتى أن إحدى اللوحات الساخرة من صقور الليل ألهمت رسم لوحة ساخرة أخرى. فلوحة "ويندو شوبينغ" (بالإنجليزية: Window Shopping) التي رسمها مايكل بيدارد عام 1989، والتي هي جزء من سلسلة ملصقات "سيتنج دكس" (بالإنجليزية: Sitting Ducks)، استبدلت شخصيات اللوحة الجالسة في المطعم ببط وأضافت تمساحاً متربصاً يقف خارج المطعم. في حين أن لوحة "بوليفارد أوف بروكين داكس (1993)" (بالإنجليزية: Boulevard of Broken Ducks (1993)) الساخرة للفنان بوفيرينو بيبينو (بالإنجليزية: Poverino Peppino) حاكت اللوحة السابقة ووضعت تمساحاً سعيداً يقف على الطاولة داخل المطعم بينما تقف أربع بطات في الخارج تحت المطر. [43]
وفي عام 2014، استضاف راديو سيريوس (بالإنجليزية: Sirius Radio) هوارد ستيرن (بالإنجليزية: Howard Stern)، الذي ظهر على موقعه على الانترنت محاكاة ساخرة من اللوحة بعنوان "واك باك دينر" (بالإنجليزية: Wack Pack Diner).