العربية  

books ozone therapy uses

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

استخدامات العلاج بالأوزون (Info)


يمتلك الأوزون بعض التأثيرات الخطيرة كما ذكرنا سابقاً، إلا أنّ البحوث والدراسات المستمرة أثبتت فاعليته في علاج بعض الحالات المرضية، مع ضمان نجاح استخدامه في معظم الحالات، ومع ظهور أعراض جانبية بسيطة ويمكن تفاديها، حيث يُستخدم الأوزون في المجال الطبي في إيقاف نشاط بعض أنواع البكتيريا، والفيروسات، والفطريات، وغيرها، كما تمّ اعتماد بعض التقنيات الجديدة للاستفادة من الأوزون طبيّا دون خروجه للبيئة المحيطة، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج باستخدام الأوزون يُساعد الجسم على التخلص من الخلايا المُلتهبة، مما يتيح له المجال لاستبدالها بأخرى جديدة وصحية، وفيما يلي بيان للحالات التي يتمّ فيها العلاج باستخدام الأوزون:

  • اضطرابات التنفس: حيث يُعتبر العلاج الأوزون مفيداً لكل من يعاني من مشاكل في التنفس، وذلك لأنّه يزوّد الدم بكميات أكبر من الأكسجين، مما يخفّف من العبئ على الرئتين، ومن الحالات التي تمّ اختبار العلاج بالأوزون عليها ما يلي:
    • الربو: (بالإنجليزية: Asthma)، وهي حالة مزمنة من التضيق والالتهاب الذي يصيب المجاري التنفسية، مما يؤدي إلى المعاناة من نوبات من ضيق التنفس، والسعال، والشعور بالضيق في منطقة الصدر، وغيرها من الأعراض، وتصيب هذه الحالة جميع الفئات العمرية، وتبدأ عادة خلال مرحلة الطفولة، ولكن، تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الطبي الأكاديمي مايو كلينيك (بالإنجليزية: The Mayo Clinic) لا ينصح باستخدام الأوزون لعلاج الربو.
    • داء الانسداد الرئوي المزمن: (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease)، وهي حالة مزمنة من انسداد المجاري التنفسية، والتي تتطور مع التقدم بالزمن، ويٌعتبر التدخين المسبب الرئيسي للإصابة بها، بالإضافة إلى التعرض إلى تلوث الهواء، ووجود العوامل الجينية.
    • متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد: وهو ما يُسمى بالسارس، والذي ينتج عن الإصابة بالعدوى الفيروسية المنتقلة من الحيوانات إلى الإنسان، وتؤدّي إلى ظهور أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، منها؛ الحمى، والشعور بألم الرأس، والإسهال، وغيرها من الأعراض، حيث انتشر مرض السارس في عام 2003 ميلادية في 26 دولة، وتم الإبلاغ عن حوالي 8000 إصابة حينها، وتوقف انتشار المرض تقريباً منذ ذلك الحين.
  • مضاعفات مرض السكري: حيث تتسبّب حالة التأكسد في الجسم التي تحدث عند المصابين بمرض السكري بحدوث العديد من مضاعفات بالسكري، ويعمل العلاج بالأوزون على إمداد الجسم بكميات إضافية من الأكسجين، ممّا يساعد على تخطي هذه المضاعفات، كما أنّ العلاج بالأوزون يساعد على التئام الجروح التي يعجز جسم المصاب بالسكري عن علاجها.
  • اضطرابات المناعة: حيث يساعد العلاج بالأوزون على تحفيز جهاز المناعة، مما يعود بالنّفع على الأشخاص المصابين باضطرابات في جهازهم المناعي، ومن هذه الاضطرابات؛ الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والذي يؤدي للإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بعد تضرر جهاز المناعة بفعل الفيروس، مما يمنع الجسم من مواجهة الكائنات الحية المسببة للأمراض، وفي العادة تمر عدة أعوام بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى أن تتم إصابة الإنسان بمرض الإيدز، كما يُعتبر من أنواع العدوى المنتقلة جنسياً، كما أنّه ينتقل بالدم، وينتقل من الأم لأطفالها أثناء الحمل، والولادة، والرضاعة، ولم يتم اكتشاف علاج تام لهذه الحالة بعد، إلا أنّه تمّ تطوير بعض العلاجات التي تخفف من سرعة تطوُّر المرض، وتقلل من نسبة الوفاة بين المصابين به، ويُعتبر العلاج بالأوزون أحد العلاجات التي تم تجربتها في هذا المجال، مع أنّ نتائج البحوث التي أُجريت على فعاليته في العلاج تتضارب حتى الآن، ويجب إجراء المزيد من الأبحاث لإثبات فعاليته.
  • حالات أخرى: إذ يتمّ استخدام العلاج بالأوزون في مجالات أخرى، منها؛ علاج اضطرابات جهاز الدوران، وعلاجالجروح المُصابة بالعدوى، والسرطان، والأمراض الناتجة عن العدوى الفيروسية، والتنكس البُقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وغيرها من الحالات.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Ozone File

Ozone File

 

 
(1)
First Strangers

First Strangers