العربية  

books ovulation disorders and problems

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اضطرابات ومشاكل التبويض (Info)


تُعتبر فترة التبويض من أهم مراحل الدورة الشهريّة، حيث إنَّ أي مشكلة صحية أو اضطراب فيها قد يُؤثر في خصوبة المرأة إما بتعريضها للمعاناة من ضعف الخصوبة أو العقم، وفيما يلي بعض المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها المرأة:

  • متلازمة تكيُّس المبايض: (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome) يُعتبر هذا الاضطراب السبب الأكثر شيوعاً لضعف الخصوبة أو العقم عند النساء، وهي حالة يزداد فيها حجم المِبيض بسبب نمو غير طبيعي لأكياس بداخله، حيث تَكون هذه الأكياس صغيرة الحجم ومملوءة بسوائل في العادة. وتؤثر هذه الحالة في إفراز الهرمونات فيَختَل نظام الإباضة، ويظهر عدد من الأعراض والعلامات على المصابة مثل؛ السمنة، ونمو الشعر غير الطبيعي، ومقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Resistant)، وظهور حب الشباب.
  • اضطرابات تحت المهاد: (بالإنجليزية: Hypothalamic dysfunction) ذكرنا سابقاً أنّ منطقة تحت المهاد تتحكم بإفراز الهرمونات المُنظِّمة للدورة الشهريّة، فمن الطبيعي أن تتأثر الإباضة عند حدوث اضطراب في عمل تحت المهاد، وذلك في حال تسبب الاضطراب الحاصل بخلل في إفراز هرمونيّ الإستروجين (بالانجليزية: Estrogen) والبروجستيرون، مما قد يؤدي لحدوث اضطراب في نظام الدورة الشهرية أو انقطاع الحيض (بالإنجليزية: Amenorrhea). ومن العوامل المؤدية إلى اضطرابات تحت المهاد؛ ممارسة التمارين الرياضية المفرطة، والتوتر النفسي، وانخفاض الوزن الشديد.
  • فشل المبايض المبكر: (بالإنجليزية: Premature ovarian failure) أو ما يُعرف بقصور المِبيَض الأساسي، ويتمثّل بعدم قدرة المِبيض على القيام بإفراز هرمون الإستروجين بشكل طبيعي، أو عدم قدرته على إنتاج البويضات بشكل منتظم، بحيث يحدث هذا القصور في وقت مبكر قبل بلوغ سن الأربعين، ومن الأعراض المصاحبة له؛ عدم انتظام الدورة الشهرية، وصعوبة حدوث الحمل أو العقم، والتعرُّق اللّيلي، وقلة إفرازات عنق الرحم، ووجود صعوبة في التركيز.
  • فرط برولاكتين الدم: (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia) وهو ارتفاع نسب هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin) المعروف بهرمون الحليب في دم المرأة، والذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم الدورة الشّهرية، ونمو الثّدي، وإدرار الحليب. يتم إفراز هذا الهرمون من الغدّة النخاميّة في الدماغ، وتؤثر زيادة إفرازه في مستوى هرمون الإستروجين، فيقلل من مستوى الإستروجين في الدم، مما يتسبب باضطراب الإباضة وعدم انتظام فترة الطمث أو انقطاعها، بالإضافة لاحتمالية نقص الكثافة العظمية، وإدرار الحليب عند المرأة غير الحامل. ويَعود سبب زيادة هرمون البرولاكتين إلى مشاكل صحية مختلفة، ومنها:
    • تكوُّن ورم حميد في الغدّة النخامية، وهو السبب الأكثر انتشاراً بنسبة 50-60% من الحالات.
    • زيادة نشاط خلايا الغدّة النخاميّة.
    • قصور الغدّة الدرقيّة.
    • تناول بعض الأدوية، مثل بعض أنواع أدوية الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم.
    • حدوث ضرر في منطقة الصدر، سواءً كان ناجماً عن الإصابة بمرض الحزام الناري، أو النُّدب الناتجة عن العمليات الجراحية، وغير ذلك.


Source: mawdoo3.com
 
(4)
Ibadhi

Ibadhi