If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن اللجوء إلى استخدام أجهزة الكشف عن الإباضة لتحديد يوم الإباضة وزيادة فرص حدوث الحمل؛ إذ تكشف هذه الأجهزة عن هرمون اللّوتين (بالإنجليزية: Leutenizing Hormone) الموجود بشكلٍ دائمٍ في البول، إلا أنّه مستوياته تزداد قبل حدوث الإباضة بما يقارب 24-48 ساعة؛ حيث تؤدي هذه الزيادة إلى تحفيز حدوث الإباضة، ومن ثم إطلاق بويضةٍ من أحد المبيضين خلال الدورة الشهرية، وينبغي التنويه إلى أنّه قد يصعُب تحديد اليوم المناسب لإجراء فحص الإباضة، خاصةً في حال عدم انتظام الدورة الشهرية؛ لذلك فإن متابعة تغيّر إفرازات عنق الرّحم هي أفضل طريقة للتنبؤ باقتراب موعد الإباضة، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الممكن إجراء هذا الفحص في أيّ وقتٍ خلال اليوم، ولكن يُنصح بإجراء الفحص يومياً في الموعد نفسه مع التقليل من شرب الماء قبل أربع ساعاتٍ من إجرائه على الأقل؛ وذلك لضمان نجاح الفحص، فدقّة جهاز الكشف عن الإباضة تصل إلى 99% عند إجرائه بشكلٍ صحيح، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع هرمون اللّوتين ليس بضرورة أن يكون دليلاً على حدوث الإباضة بعد يومٍ أو يومين؛ ففي بعض الحالات قد يرتفع مستوى هذا الهرمون دون إطلاق البويضة حيث تُعرف هذه الحالة بمتلازمة الجريب غير المنطلِق (بالإنجليزية: Luteinized Unruptured Follicle Syndrome)، وفي حالاتٍ أُخرى قد يحدث ارتفاعٌ قليلٌ دون الوصول إلى النسبة المطلوبة من هرمون اللوتين، ويعود السبب في ذلك إلى الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovarian syndrome).