العربية  

books causes of poor ovulation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أسباب ضعف الإباضة (Info)


في الحقيقة، إنّ أكبر تبعات ضعف التبويض عند الإناث هي صعوبة حدوث الحمل في حال الإصابة باضطرابات في الإباضة أو في حال عدم حدوثها كليّاً، بالإضافة لما لذلك من تأثير في عدم انتظام الدورة الشهرية، وغالباً ما تحدث الإباضة عند النساء خلال سنوات الحمل (بالإنجليزيّة: Child-Bearing Age) بشكل منتظم وطبيعيّ في حال عدم وجود أي مشاكل صحية أو اضطرابات هرمونيّة؛ حيثُ إنّ هنالك العديد من الحالات الصحيّة، والأدوية، وغيرها من العوامل التي قد تؤدي إلى ضعف في التبويض أو انعدامه، وفيما يلي بيان لبعض من أهمّها:

  • النمط الحياتي: إذ إنّ الزيادة أو النقصان المفرط في الوزن من الممكن أن ينتج عنها ضعف في التبويض، كما وقد تنتج مشاكل الإباضة عن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، واتباع بعض أنواع الأنماط الغذائية، بالإضافة للتوتر النفسي (بالإنجليزيّة: Stress).
  • تكيّس المبايض: (بالإنجليزيّة: Polycystic Ovarian Syndrome) تُعاني النساء المصبابات بتكيس المبايض من ارتفاع في نسبة الانسولين (بالإنجليزيّة: Insulin) وهرمون التستستيرون (بالإنجليزيّة: Testosterone)، مما يؤدي إلى اضطرابات في نسب الهرمونات في الجسم وبالتالي إلى ضعف في الإباضة. وعادة ما يكون التحكّم بهذه الاضطرابات الهرمونية ممكناً من خلال تلقي العلاج الطبي والدوائي المناسب. وتجدر الإشارة إلى أنّ حولي 20% من الإناث يصبن بتكيس المبايض خلال سنوات الحمل.
  • انقطاع الطمث المبكر: (بالإنجليزيّة: Premature Menopause) الذي يُعرف أيضاً بقصور المبيض المبكّر (بالإنجليزيّة: Premature Ovarian Insufficiency)، ويتم تشخيص انقطاع الطمث المبكّر في حال توقف الإباضة قبل سن الأربعين.
  • موانع الحمل الهرمونيّة: (بالإنجليزيّة: Hormonal Contraceptives) تعتمد بعض أساليب منع الحمل على تناول حبوب منع الحمل المُحتوية على هرموني الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزيّة: Progesterone)؛ اللذين يقومان بمنع حدوث الحمل من خلال التأثير في المبيضين، وإعاقة تكوّن وإخراج بويضات منهما، وبالتالي تمرّ المرأة بدورة شهرية اعتيادية لكن دون حدوث إباضة طوال فترة تناولها لحبوب منع الحمل.
  • الستيرويدات: (بالإنجليزيّة: Steroids) كالكورتيزون (بالإنجليزية: Cortisone) والبريدنيزون (بالإنجليزيّة: Prednisone) المُستخدمة في علاج حالات الالتهاب (باإنجليزيّة: Inflammation)، وحسب الدراسات فإنّ الستيرويدات قد تُسبب عدم انتظام في الدورة الشهرية في حال تلقي حقنة منها قبل الدورة الشهريّة.
  • مضادات الالتهاب اللاستيرويديّة: (بالإنجليزيّة: Non-steroidal Anti-inflammatory Drugs) المُستخدمة في تسكين الألم كالآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزيّة: Naproxen)؛ حيثُ بيّنت بعض الدراسات إمكانية ضعف أو انقطاع الإباضة عند تناول هذه الأدوية لأكثر من عشرة أيام متتالية.
  • أدوية أخرى: قد تؤثر العديد من الأدوية الأخرى في الدورة الشهريّة والإباضة في حال تناولها، ومنها: الأدوية المستخدمة في علاج الصرع (بالإنجليزيّة: Epilepsy Drugs)، وعلاجات السرطان (بالإنجليزيّة: Cancer Treatments)، وبعض العلاجات الطبيعية والأعشاب.



Source: mawdoo3.com