العربية  

books other tests to detect aids

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تحاليل أخرى للكشف عن الإيدز (Info)


توجد العديد من التحاليل التي يمكن اللجوء إليها للكشف عن الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، نذكر منها ما يأتي:


الحمل الفيروسي

يكشف اختبار الحمل الفيروسيّ (بالإنجليزية: Viral load) عن أعداد الفيروس الموجودة في كل ملليليتر من الدم، كما أنّه يُساعد الطبيب على التنبؤ بسرعة تطوّر المرض، وعلى تحديد الخطة العلاجية المُناسبة، كما أنّه يُعتبر مُهم لدعم النتائج غير الحاسمة لتحاليل الأجسام المُضادة لعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، ويدلّ انخفاض الحمل الفيروسيّ إلى انخفاض سرعة انتشار الفيروس والضرر الحاصل على الجهاز المناعيّ في الجسم، بينما يدلّ ارتفاع الحمل الفيروسيّ على سرعة انتشار المرض.


عدد خلايا CD4

تُعدّ خلايا CD4 أحد أنواع خلايا الدم البيضاء التي يتمّ تدميرها نتيجة الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، لذلك يُشير الانخفاض في مستواها بما يقلّ عن 200 خلية لكل ملليمتر مكعب من الدم بتطوّر حالة الشخص المصاب إلى المرحلة الأخيرة من المرض أو مرحلة الإيدز، وكلما ارتفعت نسبة هذه الخلايا كلما كانت صحّة الشخص أفضل، ويُقدّر المستوى الطبيعي لها لدى الشخص السليم بين 500-1600 خلية لكل ملليمتر مكعب من الدم.


اختبارات أخرى

توجد عدّة اختبارات أخرى تساعد على الكشف عن الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، نذكر منها ما يأتي:

  • التحاليل المناعية: (بالإنجليزية: Immunoassay) التي تكشف عن نوع معين من البروتينات التي يُفرزها الجسم عند التعرّض للعدوى، وتُعتبر هذه التقنية دقيقة جداً، إلّا أنّه لا يمكن استخدامها في المراحل الأولى من العدوى.
  • اختبارات الجسم المضادّ ومولدّ الضد: يتمّ فيها الكشف عن مولد الضدّ (بالإنجليزية: Antigen) الخاص بفيروس العوز المناعيّ البشريّ الذي يظهر بعد 2-4 أسابيع من الإصابة بالعدوى، والأجسام المضادّة (بالإنجليزية: Antibody) التي ينتجها الجسم كردّة فعل للقضاء على العدوى.
  • اختبار الحمض النووي الريبوزيّ: (بالإنجليزية: RNA Test) يساعد هذه الاختبار على الكشف عن العدوى بعد 10 أيام من الإصابة تقريباً، ويقوم مبدأ الاختبار على البحث عن الفيروس نفسه في الجسم.
  • الاختبار المنزليّ: توجد مجموعة من الاختبارات المنزليّة التي تساعد على الكشف عن الإصابة بالعدوى عن طريق قطرة من الدم، أو عينة من اللعاب، وفي حال ظهور نتيجة سلبية فلا بُدّ من تكرار الاختبار على مدى عدّة أشهر، أمّا في حال ظهور النتيجة الإيجابية فلابُدّ من مُراجعة الطبيب لتأكيد التشخيص، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Aids

Aids