اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد العديد من التحاليل التي يمكن اللجوء إليها للكشف عن الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، نذكر منها ما يأتي:
يكشف اختبار الحمل الفيروسيّ (بالإنجليزية: Viral load) عن أعداد الفيروس الموجودة في كل ملليليتر من الدم، كما أنّه يُساعد الطبيب على التنبؤ بسرعة تطوّر المرض، وعلى تحديد الخطة العلاجية المُناسبة، كما أنّه يُعتبر مُهم لدعم النتائج غير الحاسمة لتحاليل الأجسام المُضادة لعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، ويدلّ انخفاض الحمل الفيروسيّ إلى انخفاض سرعة انتشار الفيروس والضرر الحاصل على الجهاز المناعيّ في الجسم، بينما يدلّ ارتفاع الحمل الفيروسيّ على سرعة انتشار المرض.
تُعدّ خلايا CD4 أحد أنواع خلايا الدم البيضاء التي يتمّ تدميرها نتيجة الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، لذلك يُشير الانخفاض في مستواها بما يقلّ عن 200 خلية لكل ملليمتر مكعب من الدم بتطوّر حالة الشخص المصاب إلى المرحلة الأخيرة من المرض أو مرحلة الإيدز، وكلما ارتفعت نسبة هذه الخلايا كلما كانت صحّة الشخص أفضل، ويُقدّر المستوى الطبيعي لها لدى الشخص السليم بين 500-1600 خلية لكل ملليمتر مكعب من الدم.
توجد عدّة اختبارات أخرى تساعد على الكشف عن الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ، نذكر منها ما يأتي: