If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كما كتب عن فكرة علم التطور الثقافي (أو علم الميميات) وأيدها كأداة مفيدة فلسفياً، أحدثها في محاضرات "أدمغة، حواسيب، وعقول"، وهو عرض من ثلاثة أجزاء من خلال سلسلة محاضرات Distinguished MBB 2009 في جامعة هارفارد. كما انتقد دينيت ما بعد الحداثة، قائلاً:
"إن ما بعد الحداثة هي المدرسة الفكرية التي أعلنت أنه لا توجد حقائق، بل مجرد تفسيرات. روجت لنفسها بشكل كبير بسبب العبثية، ولكنها تركت وراءها جيلاً من الأكاديميين في العلوم الإنسانية معطلين بسبب عدم ثقتهم في فكرة الحقيقة وعدم احترامهم للأدلة. وتقبل إجراء نقاشات لا يمكن لأحد أن يعتبر فيها خاطئاً ولا يمكن تأكيد أي شيء أبداً، بل فقط تجمع أي أسلوب تستطيع حشده."
اعتمد دينيت وأعاد تعريف مصطلح "عمق“، الذي صاغه في الأصل ميريام ويزونباوم(ابنة عالم الكمبيوتر جوزيف ويزنباوم). استخدم دينيت لفظة "عمق" لبيان يبدو عميقًا، ولكنه في الواقع تافه على مستوى ما، ولا معنى له على مستوى آخر. بشكل عام، للعمق معنيين (أو أكثر): واحد صحيح ولكنه تافه، والآخر يبدو عملاً عميقًا وسيصبح مهمًا إذا كان صحيحًا، ولكنه في الواقع زائف أو لا معنى له. من الأمثلة على ذلك "Que sera sera!”، "الجمال هو فقط عمق الجلد!”، "يمكن لقوة النية أن تغير حياتك." وقد تمت الإشارة إلى هذا المصطلح مرات عديدة في أبحاث لاحقة.