العربية  

books her views on philosophy and religion

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات نظرها إزاء الفلسفة والدين (Info)


ادعت ميدغلي بأن الفلسفة مثل أنابيب المياه، هي شيء لا يلاحظه أحدًا حتى يحدث شيء خاطئ. «ثم ندرك فجأة بعض الروائح الكريهة، وأن علينا أن نزيل تلك الألواح الأرضية وننظر إلى المفاهيم والأفكار الأكثر شيوعًا في التفكير. لاحظ الفلاسفة العظماء... مدى تدهور تلك الأشياء، ووضعوا مقترحات عن كيفية التعامل مع تلك المشاكل». وعلي الرغم من تربيتها الا أنها لم تعتنق المسيحية بنفسها، لأنها تقول «لم أستطع القيام بهذا. جربت أن أصلي ولكن هذا لم يجد نفعًا معي ولهذا قررت أن أتوقف بعد فترة. ولكن أعتقد أنها وجهة نظر معقولة تماما لرؤية للعالم«. تجادل أيضًا بعدم تجاهل الأديان الأخرى حول العالم ببساطة «اتضح أن الشرور التي أصابت الدين لا تقتصر عليه فقط، بل هي تلك التي تصيب أي مؤسسة بشرية ناجحة. وليس من الواضح حتى أن الدين ذاته شيء يمكن أو ينبغي أن يُعالَج منه الجنس البشري».

وقد وُصِف كتاب ميدغلي (الفساد) 1984 بأنه «الأقرب إلي مناقشة موضوع اللاهوت: مشكلة الشر.» ولكن، ميدغلي تناقش بأنه يجب علينا أولا فهم مدى قدرة البشر علي الفساد، بدلا من إلقاء اللوم على الإله. وتستطرد ميدغلي بأن الشر ينبع من جوانب الطبيعة البشرية، وليس من قوى خارجية. وتكمل بأن وجود الشر يأتي من غياب الخير، مع وصف الخير بالفضائل الإيجابية مثل الكرم والشجاعة والعطف. لذلك، الشر هو غياب تلك الصفات، ما يؤدي الي الأنانية والجبن وما شابه ذلك. ولذلك فهي تنتقد الوجودية والمدارس الفكرية الأخرى التي تعزز من «الإرادة العقلانية» كعامل حر. وتنتقد أيضًا الميل إلى شيطنة أولئك الذين يُعَدون أشرارًا، بعدم الاعتراف بأنهم يظهرون أيضا بعض أشكال الفضائل.

Source: wikipedia.org