لا بد من وجود عوامل أخرى خارجية أو داخلية تلعب دوراً مهماً أيضاً في نمو الشعر أو فقدانه، وتضم أهم هذه العوامل:
- الهرمونات: مثل وجود مستويات غير طبيعية من الأندروجينات (هرمونات الذكورة التي ينتجها عادة كل من الرجال والنساء).
- الجينات: تؤثر الوراثة بشكل كبير على الشعر من كل من الآباء الذكور والإناث كأن يكون الشخص على استعداد للصلع الذكري أو الأنثوي.
- الولادة والحمل والرضاعة الطبيعية: بسبب استنزاف الجنين للعناصر الغذائية من أمه مما قد ينجم عنه نقص من هذه العناصر لديها فيسبب ذلك فقدان الشعر مؤقتًا.
- عدوى فطرية: قد تساهم أيضاً في تساقط الشعر.
- الأدوية: بما في ذلك أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة في علاج السرطان، وأدوية سيولة الدم، وأدوية ضغط الدم، وحبوب منع الحمل.
- الحروق والإصابات والأشعة السينية: قد تسبب كل تلك العوامل تساقط الشعر مؤقتًا. في مثل هذه الحالات عادة ما يعود نمو الشعر الطبيعي عندما تشفى الإصابة ما لم يتم إنتاج ندبة.
- سوء العناية بالشعر: مثل الإجراءات التجميلية الخاطئة كغسل الشعر بالشامبو بشكل مفرط وصبغ الشعر أو تمليسه أو تجفيفه بالمجففات الساخنة أو إضافة مواد كيميائية عليه أو إهمال نظافة الشعر وتسريحه.
- الأمراض: يمكن أن يسبب مرض الغدة الدرقية، السكري، فقر الدم، اضطرابات الأكل في معظم الأحيان إلى تساقط الشعر. كما يعمل مرض المناعة الذاتية على الإصابة بداء الثعلبة.
- الغذاء: كاتباع حمية منخفضة البروتين أو قليلة جداً بالسعرات الحرارية.
Source: mawdoo3.com