If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سعى المغرب والسينغال إلى إقامة تعاون متين بين الهيئات أو المنظمات الثقافية التربوية والرياضية، وبالفعل عرف التعاون الثقافي إلى حد ما نوعاَ من الإستمرارية في التطبيق وكذلك تنوعاَ في مجالاته.
يتمثل التعاون في استقبال الطلبة السينغاليين بالمعهد العالي للصحافة، تقديم المنح للصحفيين لتحسين معارفهم في اللغة العربية، والاستفادة من الخبرات المغربية في المجال الإعلامي خصوصاَ على مستوى وكالاتي الأنباء في البلدين، فوكالة المغرب العربي للأنباء تقدم عدة مساعدات لوكالة الأنباء السينغالية (APS)، تتجلى في الإشراف على تداريب تكوينية وندوات بالرباط ومكاتب الوكالة الجهوية لفائدة تقني وصحفي الوكالة المذكورة، وأبرز مثال على ذلك خلال السنين الأخيرة توقيع اتفاق التوأمة بين المجموعة المغربية ممثلة بجريدة LE MATIN والجريدة السينغالية الرسمية LE SOLEIL من جهة أخرى، وتطبيقاَ لمقتضيات برتوكول التعاون الثقافي الموقع بين البلدين سنة 1987، يخصص المغرب مقاعد للسينغاليين بالنسبة لتكوين الأساتذة في التربية البدنية الرياضية بعد توفر شروط القبول في مراكز التكوين، ويضع رهن إشارة هذا البلد البنيات الرياضية (الملاعب، المعاهد الرياضية....) للقيام بتداريب تهييئاَ للمنافسات الدولية وفي كل الرياضات تقريباَ مع الالتزام بتحمل تكاليف الإقامة.
إضافة إلى هذا يشمل النشاط الثقافي بين البلدين على مبادلات ثقافية متنوعة تنظم الأسابيع الثقافية المغربية في السينغال توأمة مدينة فاس ودكار سنة 1977 ثم سان لويس سنة 1976، مشاركة السينغال في مهرجان الفنون الشعبية الإفريقية وتأسيس لجنة الصداقة المغربية السينغالية التي يجتمع أعضاؤها من حين لآخر.