العربية  

books origin and acceptance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأصل والقبول (Info)


نشأ علم النفس الموجه نحو العمليات في سبعينيات القرن العشرين على يد أرنولد مندل -وهو محلل نفسي أمريكي يتبع علم النفس التحليلي (اليونغاني)- انتقل لاحقًا إلى سويسرا. يعتبر هذا المجال من علم النفس تطويرًا لعلم النفس التحليلي مع مفهوم الجسد الحلم الذي وسع مجال تحليل الأحلام شاملًا العمل مع الأعراض الجسمية للناس وتجاربهم الجسدية.

صرح المحلل النفسي جون سينغر أن عمل مندل وسع علم النفس التحليلي الذي أنشأه يونغ، فلم يعد يقتصر على النفس فحسب، بل يشمل الجسد أيضًا، والعلاقات والبيئة بأكملها. وصف ستانسلاف غروف أرنولد مندل بأنه واحدٌ من «رواد علم النفس ما وراء الشخصي».

تعتبر مفاهيم مندل عن «الديمقراطية العميقة» ونموذج العمل العالمي worldwork  جزءًا من أدوات التغيير التحويلي الذي يدعم الحوكمة الجماعية (نموذج مبتكر من الحكم الذي يوجه الحلول مركزًا على القيمة العامة حيث يستطيع أصحاب المصالح العمل معًا لتحسين إدارة المصادر العامة والتزويد بالخدمات).

في تحقيق هام حول العلاقة بين الأمريكيين الأفارقة وعلم النفس التحليلي الذي أنشأه كارل غوستاف يونغ (سي. جي. يونغ)، وصف بروستر عمل مندل على مفهوم الجسد الحلم dreambody وربط الأعراض الجسمية مع التطورات النفسية. يجد بروستر أن تطوير مندل لأفكار يونغ ينحاز إلى المفاهيم الأفريقية في الشفاء الذي يربط العقل بالجسد.

«أعتقد أن نهج مندل في مفهوم الجسد الحلم الذي يؤكد على شفاء الجسد تعكس النظام الأفريقي الذي يكامل شفاء الجسد مع العقل خلال هذه العملية».

يُعرف عمل العملية (أو علم النفس الموجه نحو العمليات) ضمن مجال العلاج النفسي للجسد وعلم النفس الجسدي بتأكيده على الحركة وشعور الجسد. كان مندل واحدًا من خمسة أشخاص كرمتهم الجمعية الأميركية للعلاج النفسي للجسد بجائزة بايونير. بعد نشره كتابًا بعنوان «الجسد الحلم» عام 1982، ذكرت التقارير أنه نال «متابعين في مجال الشفاء الشمولي من كافة أنحاء العالم» رغم أنه قليل الانتشار في «الحلقات النفسية التقليدية». يوصف «عمل العملية» بأنه طريقة تكاملية شمولية لفهم السلوك البشري. تمتاز هذه الطريقة بأنها مبتكرة وارتجالية: أي أنها طريقة «لينة مرنة مليئة بالحيوية تستخدم بعض المبادئ الأساسية لارتجال الطرق الفعالة لمواجهة أي شيء يأتي في طريقها، لتكون بإنصاف أنواع الوجود الشخصي والسياسي والجسدي والعقلي والروحي». تملك أوجه تشابه مع طريقة إيجن جيندلن Eugene Gendlin للعلاج النفسي بالتركيز (توجيه الانتباه إلى المعرفة الداخلية التي خضعت للتجربة بشكل مباشر لكنها لم تُصغ بالكلمات بعد) وتعرف بأنها التركيز على الأنواع غير المعروفة من التجارب:

«يسعى عمل العملية إلى مواجهة الجانب غير المعروف وغير العقلاني من الحياة، وهو يقدر الأعراض والاضطرابات في أي نوع، ولا ينظر إليها بصفتها أمراضًا يجب علاجها أو تجاوزها، أو التخلص منها بطريقة ما، لكن باعتبارها تعبيرًا عن كل شيء نحتاجه للوصول إلى المزيد من الازدهار والسعادة والتنوير».

انطلاقًا من المفهوم الأصلي للجسد الحلم، طور عمل العملية نظريةً وطريقةً للعمل عند تبدل حالة الوعي، بما في ذلك الحالات القريبة من الموت والغيبوبة، ومع التجارب التي تمنحها التشاخيص النفسية. ألهم كتاب مندل في الغيبوبة والعناية التلطيفية إنتاج عمل مسرحي في المملكة المتحدة أُنجز في إدنبرة ولندن. عُرف عمل العملية وأرنولد مندل بتكوين نظرية وطرق للعمل على حل النزاع وقضايا القيادة في المجموعات والمنظمات.

ارتبط علم النفس الموجه نحو العمليات بالحركات الروحانية. ويعتبر مثالًا عن التكيف الانتقائي الغربي الحديث للشامانيين (مذهب الاعتقاد بالشياطين)، وعُلم في مؤسسة فيندهورن في شمال شرق اسكتلندا. استشهد فريد آلان وولف بمفهوم مندل عن «الجسد الحلم»، ويضع معهد العلوم العقلية مندل ضمن دليلهم.

Source: wikipedia.org