If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يونيو 2004، تحدثت هوزان محمود، القاطنة بأوروبا، عن وجود 500 عضو. وفي أغسطس، أعلنت ينار محمد، القاطنة ببغداد، عن وجود 2000 عضو و10000 مؤيد للمنظمة. وأثناء فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي في كاراكاس، في يناير 2006، أعلنت ينار عن وجود 5000 عضو. يتراوح نحو 15% من الأعضاء من الرجال، إلا أن المناصب الإدارية تُسند إلى النساء تفضيلًا.
تملك المنظمة مقرات في بغداد، في مبنى قديم، وبالناصرية، وأيضًا دار خفية بكركوك. تُطبع الدورية العادية من صحيفة المساواة للمنظمة نحو 3000 نسخة، وهناك بعض الأعداد التي طُبع منها نحو 10000 نسخة حين كانت تسمح الميزانية. ورغم أنه يُفترض فيها أنها نصف شهرية، إلا أنها غير ثابتة. عالج مقال منشور في العدد الثالث ملاحقة قضائية ضد ينار محمد، التي لا يبدو أنها قد توقفت. تُنشر الجريدة في بغداد والبصرة والناصرية وكركوك. وقد أدى تطور الأوضاع في العراق إلى جعل عمل النشطاء أكثر صعوبة؛ فعلى سبيل المثال، في عام 2007، كان أغلب عمالة المصانع من النساء، والتي لم يعدن موجودات، وفقًا للمنظمة، كما أن تحركات بالمدينة صارت أشد خطرًا من أن تتمكن امرأة واحدة من حضور اجتماع.
أتى التبرع الأول (5000 دولار أمريكي) للمنظمة من الأديبة النسوية الأمريكية إيڤ إنسلر. نظمت تلك الأديبة اجتماعًا بنيويورك بين ينار محمد وجين فوندا في نوفمبر 2003. وفي عام 2005، نالت ينار محمد لقب مقاتلة نسوية، من قِبَل V-Day Europe.
في عام 2007، نالت ينار محمد جائزة إليانور روزفلت العالمية لحقوق المرأة، إلى جانب الأفغانستانية سيما سمر والأمريكتين ريبيكا غومبرتس ولوري ديفيد. وفي عام 2008ـ نالت ينار محمد جائزة Gruber Prize for Women"s Rights، بالمشاركة مع النيبالية سابانا براذان ملا والإسرائيلية نادرة شلبوب - كيفوركيان. كان إجمالي مبلغ الجائزة الأخيرة 500000 دولار أمريكي. وقد نالت كذلك الجائزة النرويجية لحقوق الانسان من مؤسسة رافتو Rafto Foundation Award في نوفمبر 2016 وذلك عن تأسيسها لشبكة من دور الإيواء للمرأة في العراق.
في يوم 18 مارس 2005، وقعت ثلاثة من مديري المنظمة إعلان إنشاء مؤتمر الحريات في العراق: ينار محمد، هوزان محمود، ونادية محمود. كما لعبت هوزان محمود، المتحدثة الرسمية الدولية باسم المنظمة، نفس الدور لبعض الوقت لصالح مؤتمر الحريات في العراق، وذلك قبل التنحي عنه. كما تحوزذكرى فيصل، العضوة بالمنظمة، على مقعد في المجلس المركزي للمؤتمر. ولذلك تُعد الروابط مهمة، الا ان العلاقة بين منظمة حرية المرأة ومؤتمر حرية العراق اضمحلت خلال اقل من سنة وابعدت منظمة حرية المرأة نفسها عن فعاليات وتصريحات مؤتمر حرية العراق.