أستراليا
- في سبتمبر 2019، صرّح وزير الخارجية الأسترالي ماريس باين: «رفعت سابقًا قلق أستراليا حول التقارير عن الاعتقال الشامل للإيغور والمسلمين الآخرين في سنجان. طلبنا باتساق من الصين أن توقف الاحتجاز التعسفي للإيغور ومجموعات المسلمين الأخرى. أثرنا هذه المخاوف -وسنستمر بإثارتها- في الاجتماعات الثنائية والاجتماعات الدولية ذات الصلة.
فرنسا
- في نوفمبر 2019، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الصين لإغلاق هذه المعسكرات. دعا الصين أيضًا للسماح للمفوضية السامية لحقوق الإنسان لزيارة سنجان في أقرب وقت ممكن لإعداد تقرير حول وضع سنجان. أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا في السابع والعشرين من نوفمبر قالت فيه:
تفحص السلطات الفرنسية كل الشهادات والوثائق التي نشرتها الصحافة خلال الأيام الماضية، التي تصور وجود نظام من معسكرات الاحتجاز في سنجان وسياسة واسعة من القمع في تلك المنطقة. مثلما أشرنا في عدة مناسبات وكذلك شركاءنا الأوروبيين وبشكل ملحوظ في الأمم المتحدة في إطار جلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإننا ندعو السلطات الصينية لوضع حد للاحتجاز التعسفي الشامل في المعسكرات ودعوة مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان لزيارة سنجان بأقرب وقت ممكن من أجل تقييم الوضع في المنطقة.
اليابان
- في السادس والعشرين من نوفمبر 2019، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن اليابان تراقب وضع حقوق الإنسان في منطقة سنجان للإيغور ذاتية الحكم بقلق وأنه ناقش وضع اليابان مع مستشار الدولة وانغ يي في لقائهم في الخامس والعشرين من نوفمبر.
كازاخستان
- في نوفمبر 2017، التقى سفير كازاخستان في الصين شهرات نوريشيف مع نائب وزير الخارجية الصيني لي هويلاي لمناقشة قضايا الشتات الكازاخستاني.
- في الخامس عشر من فبراير عام 2018، أرسل وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبدرحمانوف ملاحظة ديبلوماسية إلى وزير الخارجية الصيني في ذات اليوم الذي أطلق فيه سراح المواطن الكازاخستاني سمرقند من معسكر إعادة التعليم. زار مختار تليوبيردي المساعد الأول لوزير الخارجية الكازاخستاني سنجان من السابع عشر وحتى التاسع عشر من أبريل للقاء المسؤولين المحليين.
نيوزيلندا
- أثارت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن قضية الإيغور في مناسبات عديدة، بما في ذلك لقاءها عام 2019 مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. لم تُفصل تمامًا ما قالته. في يوليو عام 2019، سُئل وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز لماذا وقعت نيوزيلندا على الرسالة الموجهة لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي تنتقد فيها الصين على معاملتها لإثنية الإيغور في سنجان فقال: «لأننا نؤمن بحقوق الإنسان ونؤمن بالحرية ونؤمن بحرية اعتقاد الفرد وبحقه في الحفاظ على معتقداته».
روسيا
- في الرابع من فبراير عام 2019، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لم يكن يعلم بالتقارير عن معسكرات إعادة التعليم السياسية في منطقة سنجان للإيغور ذات الحكم الذاتي، رغم أنه رأى أن الولايات المتحدة تثير القضية بشكل نشط.
- في يوليو وقعت روسيا على الرسالة التي تدعم الصين.
- في التاسع من أكتوبر عام 2019، قال لافروف إن «الصين قدمت مرارًا وتكرارًا تفسيرات حول الاتهامات التي ذكرتها ربما مُستشهدًا بزملائنا الغربيين. لا نملك أي سبب لاتخاذ أي خطوة غير تلك الموجودة في الأمم المتحدة التي ذكرتها، مثل مجلس حقوق الإنسان ومراجعاته الدورية الشاملة».
سويسرا
- في السادس من نوفمبر عام 2018، خلال المراجعة الدورية الشاملة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن الصين، دعت سويسرا الصين لإغلاق معسكرات الاحتجاز في سنجان والسماح لمفوض حقوق الإنسان السامي بالوصول غير المحدد إلى سنجان والسماح بتحقيق مستقل للأمم المتحدة عن معسكرات الاحتجاز.
- في السادس والعشرين من نوفمبر عام 2019، دعت وزارة الخارجية السويسرية الحكومة الصينية لمعالجة المخاوف التي أثارتها عدة دول والسماح بالوصول دون عوائق للأمم المتحدة إلى المنطقة.
سوريا
- في ديسمبر عام 2019، دافعت وزارة الخارجية المغتربين سوريا عن أفعال الصين في سنجان بعد أيام من شجب الولايات المتحدة لتلك الأفعال، وقالت إن هذا يُعد تدخلًا صارخًا من قبل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية. خَلُص البيان إلى أن سوريا تدعم حق الصين للحفاظ على سيادتها وشعبها وسلامتها الإقليمية وأمنها وحماية أمن وممتلكات الدولة والأفراد.
تايوان
- في الثاني من أكتوبر عام 2018، استخدم وزير الخارجية التايواني جوزيف وو حساب وزارة الخارجية التايوانية على موقع تويتر لنشر مقالة من موقع راديو آسيا الحرة بعنوان «سلطات سنجان تنقل بشكل سري الإيغور المحتجزين إلى السجون في جميع أنحاء الصين» وتقول المقالة إن نقل الإيغور إلى معسكرات إعادة التعليم حول الصين يستدعي اهتمام العالم.
- في الخامس من يوليو عام 2019، استخدم جوزيف وو حساب وزارة الخارجية التايوانية لنشر مقال من حساب بي بي سي الإخبارية بعنوان «مسلمو الصين: استخدام مدارس سنجان لفصل الأطفال عن عائلاتهم» ودعا وو الصين إلى إغلاق المعسكرات وإعادة الأطفال لمنازلهم.
- في الثامن عشر من نوفمبر عام 2019، نشر حساب وزارة الخارجية التايوانية مقالة من نيويورك تايمز بعنوان «بلا رحمة أبدًا: ملفات مسربة تفضح كيف تنظم الصين الاحتجاز الشامل للمسلمين»، وتقول التغريدة إن «هذا الكشف الفظيع الذي نشرته نيويورك تايمز عن الاحتجاز الشامل للمسلمين يجب قراءته! تكشف الملفات المسربة الحقيقة عن الحملة على الأقليات الإثنية في سنجان بالإضافة إلى الحملة الوحشية وغير العادية التي يديرها مسؤولون رفيعون في الحزب الشيوعي.
تركيا
- في فبراير عام 2019، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية الصين لانتهاكها حقوق الإنسان الأساسية للإيغور الأتراك والجماعات المسلمة الأخرى في منطقة سنجان للإيغور ذاتية الحكم.
- في يوليو عام 2019، عندما زار الرئيس التركي أردوغان الصين، قال «في الحقيقة إن البشر من كل الإثنيات في سنجان يعيشون حياة طيبة وسط تنمية الصين وازدهارها» مثلما صاغها المسؤولون الصينيون. ادعى المسؤولون الأتراك بعد ذلك أن هناك خطأ في ترجمة العبارة، وأن العبارة يجب أن تكون «أتمنى أن يعيش الناس في سنجان بسلام وازدهار. قال أردوغان أيضًا إن البعض يسعى إلى إساءة استعمال أزمة سنجان لتخريب العلاقات التركية الصينية. أعرب الإيغور الموجودون في تركيا (وفي دول أخرى) عن قلقهم أنهم قد يواجهون الترحيل إلى الصين.
المملكة المتحدة
- في الثالث من يوليو عام 2018، في اجتماع المائدة المستديرة البرلمانية في المملكة المتحدة، ساعدة ممارسة الحقوق على تنظيم مائدة مستديرة برلمانية حول القمع المتزايد والاستيعاب القسري في سنجان. قدمت رحمة محمود، وهي مغنية إيغورية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، شهادة شخصية عن الانتهاكات التي تتعرض لها جماعة الإيغور. حدد الدكتور أدريان زينز، من كلية الثقافة واللاهوت الأوروبية (في ألمانيا)، الأدلة على وجود شبكة واسعة ومتطورة لإعادة التعليم السياسي مصممة لاحتجاز البشر لفترات طويلة وهو ما تنفيه الحكومة الصينية رسميًا. في نوفمبر عام 2019، قابل برنامج بانوراما في محطة بي بي سي السفير الصيني ليو شياومينغ حول القضية.
الولايات المتحدة
- في الثالث من أبريل عام 2018، أرسل السيناتور ماركو روبيو والنائب كريس سميث رسالةً تحث السفير الأمريكي في الصين تيري برانستاد لإطلاق تحقيق عن الاحتجاز الشامل المذكور للإيغور في معسكرات إعادة التعليم في سنجان.
- في السادس والعشرين من يوليو 2018، أثار نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس قضية معسكرات إعادة التعليم في القاءات الوزارية لتعزيز الحرية الدينية. قال بينس: «من المحزن وبينما نتحدث حاليًا، تحتجز الصين مئات الآلاف وربما الملايين من الإيغور المسلمين في ما يطلق عليه معسكرات إعادة التعليم، حيث يُجبرون على تحمل التلقين على مدار الساعة وأن يشجبوا معتقداتهم الدينية وهويتهم الثقافية بصفته الهدف من تلك المعسكرات.
- في السادس والعشرين من يوليو عام 2018، أصدرت اللجنة التنفيذية للكونغرس حول الصين، وهي وكالة مستقلة تابعة لحكومة الولايات المتحدة تراقب تطورات حقوق الإنسان وسيادة القانون في جمهورية الصين الشعبية، تقريرًا تقول فيه أن ما يقارب المليون شخص محتجزون أو احتُجزوا في ما يُطلق عليه مراكز إعادة التعليم السياسي وهو أكبر احتجاز جماعي لأقلية إثنية في العالم حاليًا. في السابع والعشرين من يوليو عام 2018، أصدرت السفارة والقنصلية الأمريكية في الصين بيانًا وزاريًا عن تعزيز الحرية الدينية في الصين تذكر فيه احتجاز مئات آلاف أو ربما الملايين من الإيغور وأعضاء مجموعات إسلامية أقلية في معسكرات إعادة التعليم السياسي وتدعو الحكومة الصينية لإطلاق السراح المباشر لأولئك المحتجزين تعسفيًا.
- في الثامن والعشرين من أغسطس عام 2018، حث السيناتور ماركو روبيو و18 عضو آخر في الكونغرس الولايات المتحدة لفرض عقوبات تحت قانون ماغنيتكسي على المسؤولين الصينيين المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سنجان. دعا أعضاء الكونغرس في رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيفن مونشين، إلى فرض عقوبات على شين كوانغو الذي يشغل حاليًا منصب سكرتير الحزب الشيوعي في سنجان (أعلى منصب في وحدة إدارية في الصين) وست مسؤولين آخرين وشركتين تصنع معدات المراقبة في سنجان.
- انتقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لرفضه شجب قمع الحكومة الصينية للإيغور.
- في الثالث من مايو عام 2019، شجب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الهندوباسفيكي راندال شريفر احتجاز الإيغور في معسكرات الاعتقال.
- في الحادي عشر من سبتمبر عام 2019، مرر الكونغرس الأمريكي قانون سياسة حقوق الإنسان للإيغور. في الثالث من ديسمبر عام 2019، مرر مجلس النواب الأمريكي إصدارًا أقوى من قانون سياسة حقوق الإنسان المتعلقة بالإيغور بتصويت 407 أعضاء مع مقابل صوت واحد ضد.
المنظمات
الاتحاد الأوروبي
- في الحادي عشر من سبتمبر عام 2018، أثارت فيدريكا موغريني، الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، قضية معسكرات إعادة التعليم في البرلمان الأوروبي إذ قالت:
«لعل أكبر اختلاف بيننا وبين الصين هو فيما يتعلق بوضع حقوق الإنسان هناك كما يوضح تقريركم. ركزنا أيضًا على الوضع في سنجان، وخاصةً توسيع معسكرات إعادة التعليم السياسي. وناقشنا احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك حالات معينة».
[[File:|23x15px|border |alt=|link=]] منظمة التعاون الإسلامي
- في الأول من مارس عام 2019، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي وثيقةً تثني على جهود جمهورية الصين الشعبية في توفير الرعاية لمواطنيها المسلمين.
الأمم المتحدة
- في الحادي والعشرين من مايو عام 2018، خلال الجلسة المستأنفة للمنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة، أثارت كيلي كوري، مندوبة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، الاحتجاز الجماعي للإيغور في معسكرات إعادة التعليم وقالت إن التقارير حول عمليات السجن الجماعية في سنجان موثقة من خلال النظر إلى طلبات التأمين الصينية على المواقع الإلكترونية الصينية التي تطلب من الشركات الصينية تقديم العروض لبناء معسكرات إعادة التعليم السياسي.
- في العاشر من أغسطس عام 2018، أطلق خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة الإنذار حول تقارير موثقة أن الصين احتجزت مليون أو أكثر من إثنية الإيغور في سنجان. وقال غاي ماكدوغال عضو لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري: «باسم مكافحة التطرق الديني، حولت الصين سنجان إلى شيء يشبه معسكر اعتقال كبير يكتنفه السرية ومنطقة لا حقوق فيها».
- في العاشر من سبتمبر عام 2018، دعت ميشيل باشيليت رئيسة مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الصين إلى تخفيف القيود المفروضة عليها وعلى أعضاء مكتبها، وحثت الصين على السماح للمراقبين بالدخول إلى سنجان وأعربت عن قلقها حول الوضع في المنطقة. وقالت: «أظهرت مجموعة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن الإيغور والمسلمين الآخرين محتجزون في سنجان وأتوقع أن تبدأ النقاشات مع المسؤولين الصينيين قريبًا».
منظمات حقوق الإنسان
هيومن رايتس ووتش
- في العاشر من سبتمبر 2017، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرًا صرحت في مقتبس منه بالاتي : «يجب على الحكومة الصينية تحرير الأشخاص المحتجزين في مراكز التعليم السياسي غير القانونية في شينجيانغ وإغلاق تلك المراكز فورًا».
- في التاسع من سبتمبر 2018، نشرت المنظمة تقريرًا مؤلفًا من 117 صفحة بعنوان القضاء على الفيروسات الإيديولوجية: حملة الصين القمعية ضد مسلمي شينغيانغ، متهمة فيها الصين بالاحتجاز الجماعي القسري والممنهج لعشرات الآلاف من الأقليات المسلمة للإثنيات مختلفة من ضمنها الإيغور والقازاق وغيرهم في معسكرات إعادة التأهيل السياسي دون تهم أو محاكمة، وقدم التقرير أدلة جديدة للاحتجاز الجماعي التعسفي الذي تقوم به الحكومة الصينية والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المتزايدة على حياتهم اليومية. كما حث التقرير الحكومات الأجنبية على متابعة الإجراءات متعددة الأطراف والأحادية ضد الصين لما تقوم به بما في ذلك العقوبات المستهدفة ضد المسؤولين عن تلك الأعمال.
المنظمات الأخرى
ذكرت مقالة منشورة في يوليو عام 2018 في مجلة فورين بوليسي:
«لم يصدر رئيس أي دولة مسلمة بيانًا عامًا لدعم مسلمي الإيغور خلال هذا العقد. إن السياسيين والعديد من القادة الدينيين الذي يدعون التحدث باسم الإيمان صامتون أمام القوة السياسية والاقتصادية الصينية... عززت عدة حكومات إسلامية علاقاتها مع الصين أو ذهبوا إلى أبعد من ذلك ودعموا الاضطهاد الصيني».
في عام 2019، ذكرت صحيفة آرت أن مئات الكتاب والفنانين والأكاديميين قد سُجنوا، فيما وصفته الصحيفة بأنه محاولة لمعاقبة أي شكل من أشكال التعبير الديني أو الثقافي بين الإيغور. بالإضافة إلى ذلك، نشرت آن آبلباوم كاتبة العمود في صيحة واشنطن بوست مقالةً عن المعسكرات تدعي فيها أن الصين تستخدم المعسكرات لاضطهاد الإيغور وجعلهم أقلية في موطن أسلافهم، مدعيةً أن الصين فعلت ذات الشيء ضد التيبتين في التيبت.
صنف مركز دراسات العالم الأصلي هذه السياسات على أنها إبادة ثقافية.
أشار كل من دولكون عيسى وفوكس ميديا والديلي تلغراف إلى هذه المعسكرات على أنها معسكرات اعتقال. أشار مجلس تحرير صحيفة واشنطن بوست إلى هذه المعسكرات على أنها جزء من التطهير العرقي الشامل.
المشاهير
في الثالث عشر من ديسمبر 2019، تضامن لاعب كرة القدم الألماني مسعود أوزيل مع الأويغور على حسابه على تويتر مشيرًا لسنجان باسم تركستان الشرقية، كما أطلق على الأويغور المعتقلين اسم "محاربون في وجه الاضطهاد". بالإضافة إلى دعوته للصمود والمقاومة، أشار أيضا إلى تقارير معسكرات الاعتقال ومحاربة الإسلام في المنطقة، كما أشار إلى فشل وسائل الإعلام العالمية في تسليط الضوء على القضية.
كتب أوزيل: "القرآن يُحرق، المساجد تُغلق، المدارس ممنوعة، ومعلمو الدين يُقتلون واحدًا تلو الآخر. إخواننا محتجزون في المعسكرات، بينما العائلات الصينية تستقر في أماكنهم، كما تُجبر أخواتنا على الزواج من رجال صينيين".
بعد ذلك بيومين، كانت مباراة أرسنال ضد مانشستر سيتي والتي لم تذع على التلفزيون الصيني. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية معقبًا: "لا أعرف إذا كان السيد أوزيل قد زار سنجان بنفسه. ولكن يبدو أن الأخبار المضللة قد خدعته، وأن حكمه تأثر بالكلام المضلل. يبدو أن أوزيل لا يعرف أن الحكومة الصينية تحمي حرية العقيدة لكل المواطنين الصينيين بما في ذلك الأويغور، طبقًا للقانون، ويبدو أنه لا يعرف أيضًا أن تدابير الصين المناهضة للإرهاب في سنجان يدعمها الناس المحليون من كل المجموعات العرقية، وأنه لم يقع أي حادث إرهابي في سنجان لثلاث سنوات متتالية".
في تداعيات ذلك، حُذف أوزيل من لعبة الفيديو برو إفولوشن سوكر في الصين، بسبب "جرح مشاعر المشجعين الصينيين وخرق الروح الرياضية الداعية للحب والسلام". أسرع المسؤولون عن نادي أرسنال بالتأكيد على أن هذه الآراء لا تمثل سوى اللاعب نفسه ولا تعبر بأي صورة عن رأي الفريق الإنجليزي الذي يكن كل الاحترام لمشجعيه في الصين.
Source: wikipedia.org