If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مر على الديربي العديد من الرؤساء الذين عاصروه وشهدوا منافساته وصراعاته وكان لهم الكثير من التصريحات والمقولات التي بقيت لفترة زمنية طويلة يتداولها الجمهور ويرددها الإعلام وبعضها ما زال حتى يومنا هذا، ومن أشهر الذين كان لهم النصيب الأكبر في هذا المقام رئيس النصر التاريخي الأمير عبد الرحمن بن سعود (رأس النصر من 1963 حتى وفاته 2004) وأكثر من عاصر الديربي والذي كانت مقولاته وتصريحاته تنال مساحة واسعة من الانتشار والقبول وإن كان بعضها لاذعاً بعض الأحيان إلا أن الكثير كان يحتمله ويتقبل منه لروحه الرياضية وتواضعه وأقدميته، في الطرف المقابل يبرز رئيس الهلال الذهبي الأمير عبد الله بن سعد (رأس الهلال 1982-1990 ثم قبل وفاته 1995) والذي برغم قصر مدة رئاسته مقارنة برئيس النصر إلا أنه ما زال عالقاً في ذاكرة فريقه والديربي عموماً ولعل أشهر تصريحاته عندما قال بأن المنافسة بين الهلال والنصر انتهت بعد فوز فريقه بثلاثة أهداف للاشيء.
أما رئيس النصر الذي يكنى بأبي خالد فكان له العديد من المقولات والتصريحات التي كان لها نصيباً من الانتشار والتداول حتى عربياً وبعضها كان أشبه باللزمة التي يُعرف بها مثل مقولته الشهيرة "النصر بمن حضر" والتي كان يستخدمها عندما يمر فريقه بظرف أو نقص وعبارة "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية" أما الديربي فكان له حظ من تصريحاته وحربه النفسية الخاصة التي تسبقه أو تعقبه على سبيل المثال عندما قال عن الهلال "ليس سهلاً لكنه الأسهل" بين فرق المربع الذهبي لدوري 1994 و"تجاوزنا الصعب وبقي السهل" عندما تجاوز الاتفاق وتأهل لمقابلة الهلال في نهائي الدوري 1995 وتصريح "التحكيم عندنا فالج لا تعالج" و"العقيم" أما آخر تصريحاته فكان "الرياضة لم تعد رياضة والقيم لم تعد قيم والأخلاق لم تعد أخلاق" كل ذلك لم يكن يفسد للود قضية كما كان يردد دائماً ولهذا لم تفارق كلمة "شقيقنا الهلال" لسانه في كل لقاءاته وتصريحاته عندما يتحدث عن منافسه التقليدي، ومصداقاً لذلك ما قام به عام 1989 عندما حضر مباراة الهلال والموردة السوداني في بطولة الأندية العربية تلبية لدعوة رئيس الهلال في خطوة تثبت أن العلاقة كانت أكبر وأعمق مما يظهر على الإعلام أو يريده بعض الكتّاب الذين لا يُبرزون هذه اللفتات والإيجابيات، أيضاً مبادرة إدارة الهلال موسم 1983 عندما قامت بِحث جماهيرها ورابطة مشجعيها على مؤازرة النصر أمام الريان القطري في كأس أندية الخليج الأولى.
من لطائف التصريحات التي كان لها وقعاً عكسياً على أصحابها عندما صرّح رئيس النصر ببرنامج احتفال فريقه قبل نهائي الكأس 1989 بأنه يحتوي الاحتفال بالكأس إلى جانب الدوري الذي حققه فريقه ذلك الموسم فانتهى اللقاء بالخسارة بثلاثية نظيفة، أيضاً تصريحه عام 2000 عندما وجه النصيحة لجمهور الهلال بأخذ إجازة قبل نهائي بطولة الكؤوس العربية ونسيان المباراة لامتلاكه صك الفوز بها لكن فريقه خسرها بالهدف الذهبي الذي جاء من ركلة جزاء وشهد جدلاً واسعاً، كذلك التصريح الأشهر لرئيس الهلال موسم 1994 وبعد ثلاثة انتصارات دوريّة متتالية لفريقه على النصر عندما قال نصاً: "تنافس النصر معنا انتهى" فكانت انطلاقة النصر نحو تحقيق دوري ذلك الموسم بل وظل بعده الهلال بلا أي انتصار على النصر طوال 7 مباريات متتالية كان آخرها نهائي دوري 1995 الذي انتهى بثلاثة لهدف.