If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الكحول هو أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي بين النساء. لخصت دراسة أجريت على مليون واحدة من النساء البريطانية في منتصف العمر، أن استهلاك الكحول يوميا يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي ب11 حالة في كل 1000 امرأة هذا يعني أن مجموعة الـ1000 امرأة اللاتي يستهلكن الكحول مرة يومياً سيكون لديهنّ 11 حالة مصابة بسرطان الثدي، مقارنةً بأولئك اللاتي يستهلكن الكحول اقل من مرة اسبوعياً. وأن مجموعة الـ1000 امرأة اللاتي يستهلكن الكحول 4 مرات يومياً سيكون لديهنّ أكثر من 44 حالة مصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللاتي لا يستهلكن الكحول أبداً. تناول المشروب مرة أو مرتين يومياً يزيد نسبة الخطر بالإصابة إلى 150٪ عن المعدل الطبيعي، وتناول المشروب ست مرات يومياً يزيد الخطر إلى 330٪ عن المعدل الطبيعي. حوالي 6% من حالات سرطان الثدي المسجلة في المملكة المتحدة هي بسبب شرب النساء للكحول . أحد مسببات الكحول الأساسية لسرطان الثدي هو زيادة هرمون الاستروجين .
وقد تم فحص التأثيرات الغذائية منذ عقود ومع نتائج متضاربة لم يتم تأكيد إعتماديّتها إلى حدٍ كبير. تشير احدى الدراسات الحديثة أن الوجبات الغذائية قليلة الدهون قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو رجوعه بشكل ملحوظ. وأظهرت دراسة أخرى عدم وجود أيّ مساهمة لكمية الدهون الغذائية في الإصابة بسرطان الثدي لدى أكثر من 3000000 امرأة. فشلت دراسة عشوائية عن إثبات أن اتباع حمية غذائية منخفضة الدهون تؤدي إلى انخفاض إحتمالية الإصابة بسرطان الثدي في المجموعة التي خصصت لها حمية غذائية منخفضة الدهون على الرغم من أن الكاتب وجد أدلة على انتفاع النساء في المجموعة الذين قاموا بالحمية بطريقة صارمة. وجدت مجموعة دراسة محتملة، الممرضات دراسة الصحة الثانية، زيادة حدوث سرطان الثدي لدى النساء قبل انقطاع الطمث فقط، مع ارتفاع كمية من الدهون الحيوانية، ولكن ليس الدهون النباتية. ككل، تشير هذه النتائج إلى وجود علاقة محتملة بين تناول الدهون الغذائية والإصابة بسرطان الثدي، بالرغم من صعوبة قياس هذه التفاعلات في مجموعة كبيرة من النساء.
وبالرغم من الاداعاءات الكثيرة التي بذلت في الأدب الشعبي، إلا أنه لا توجد أدلة قوية تربط بين الدهون وسرطان الثدي .rn وجدت دراسة نُشِرَت في عام 2001م، أن هناك مستويات عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية MUFAs ا خصوصاً حمض الأولييك في أغشية كريات الدم الحمراء، لدى النساء اللاتي في مرحلة متطورة من سرطان الثدي بعد سن اليأس أو انقطاع الطمث. و في نفس الدراسة توضح أن النظام الغذائي الغني بالدهون أحادية التشبع (MUFAs ) ليس بسبب أساسي في تكون غشاء خلايا الدم الحمراء، بينما أكثر الزيوت في أنسجة الثديات مكونة من بقايا الدهون المشبعة المفتاح الأساسي للتحويل يتم التحكم به عن طريق Delta9-desaturated, الذي أيضاً ينظم تحول الدهون المشبعة الأخرى مثل (SFAs) (myristic and palmitic) ناقشت الدراسة أن الدهون التي تحتويها الحمية الغذائية لها تأثير مهم على نشاط الـDelta9-d ، بينما المستويات العالية من SFAs تزيد نشاط Delta9-d إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف، في حين أن الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (PUFAs) تنقص. هذه النتيجة تتناقض جزيئاً مع الدراسة الأخيرة، التي تُظهِر علاقة مباشرة بين الاستهلاك العالي من اوميجا 6 والأحماض الدهنية، وسرطان الثدي في مرحلة مابعد سن اليأس وانقطاع الطمث لدى النساء.
لقد تمت دراسة هرمون الاستروجين النباتي على نطاقٍ واسع على الحيوان والإنسان في المختبر والدراسات الوبائية. الدراسات فشلت في ملاحظة أي آثار ايجابية أو سلبية مسببة لسرطان الثدي من هرمون الاستروجين النباتي البحوثات تدعم النتائج التالية: تناول هرمون الاستروجين النباتي في وقت مبكر من سن المراهقة قد يقي من التعرض لسرطان الثدي لاحقاً. المخاطر المحتملة من الايسوفلافون على نسيج الثدي في النساء المعرضات للإصابة بسرطان الثدي مازالت غير واضحة.
بعض الدراسات وجدت علاقة بين تناول الكالسيوم وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. دراسة صحة الممرضات وجدت أن تناول الكالسيوم في حمية غذائية متبعة يقلل نسبة خطورة سرطان الثدي إلى 33٪ وأجمعت جمعية الغذاء للوقاية من السرطان في دراستها الثانية على أن معدل خطورة الإصابة بسرطان الثدي ينخفظ بنسبة 20٪ عند حصول الجسم على 1250ملغ من الكالسيوم. أظهرت دراسة عن صحة المرأة بوجود علاقة عكسية بين معدل الكالسيوم الكلي وخطر الإصابة بسرطان الثدي قبل سن اليأس. وفي دراستين أخريتين، احدهما في فرنسا والأخرى في فنلندا اظهرتا أن هنالك علاقة عكسية بين تناول الكالسيوم والإصابة بسرطان الثدي
عنصر الكالسيوم يقلل من تكاثر الخلايا ويؤدي إلى تمايز الغدد الثديية زيادة نسبة الكالسيوم المتناول في الأطعمة يقلل من صغر الغشاء الظهاري في غدد الصدر بسبب الدهون، وأيضاً يقلل صناعة المواد المسرطنة في الجسم كثافة الثدي ترتبط إيجابياً مع سرطان الثدي. تناول الكالسيوم في حمية غذائية يقلص سمك الثدي زيادة نسبة الكالسيوم في الطعام وجد أنه يؤدي إلى تقليل أمراض الغشاء الظهاري، التي تعتبر سابقة لسرطان الثدي.
فيتامين د له علاقة بتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي ويمكن من زيادة نسبة تقَبّل العلاج في دراسة تمت بجامعة رتشيستر ميديكال سنتر في 2011 وجدت بأن نقص معدلات فيتامين د بين النساء المصابات بسرطان الثدي يتناسب طرديًا مع أورام أكثر عدائية وتقَبّل أقل للعلاج دراسة أوضحت أيضاً أنه مستوى فيتامين د في حال كان أقل من المستوى المطلوب، يؤدي إلى نتائج أسواء في مستوى الأنزيمات التي تساعد الطبيب في توقع النتائج بعد العلاج في سرطان الثدي الباحث الرئيس ذكر أنه بناء على هذه النتائج، على الأطباء أن يلاحظوا معدل فيتامين د لدى مرضى سرطان الثدي وتصحيحه عند اللزوم
تحسن مستقلبات فيتامين د (25(OH)D, 1,25 (OH2 D) التمايز الخلوي وهي مهمة للوقاية الكيميائية. إن انخفاض مستويات التوزيع من D (OH) 25 في مرحلة المراهقة، قد يكون عاملاً هاماً مهيئاً لخطر الإصابة بسرطان الثدي في الحياة.
في دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية وجد محققوا الطب الحيوي أن مدخول الخضروات الكرنبية ( البروكلي، القرنبيط، الكرنب، اللفت، البراعم الكرنبية ) يتناسب عكسيا مع نشوء السرطان. الخطر النسبي بين النساء العشرة اللاتي يأكلن الخضروات الكرنبية (متوسط 1.5 في كل يوم )مقارنة بالعشرة الأقل (واللاتي تقريبا لا يأكلنها ) كانت بنسبة 0,54 كما أن النساء اللاتي يأكلون حوالي 1,5 من الخضروات الكرنبية كل يوم، تقل نسبة الإصابة بسرطان الثدي لديهن بنسبة 42٪ عن الأخريات
للبيئة تأثير كبير فهي المسؤولة المرجحة لاختلاف معدلات سرطان الثدي بين الدول باختلاف العادات الغذائية. وقد قاس الباحثون منذ فترة طويلة أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي في عدد المهاجرين يتغير حتى يصل لمعدلات تشابه المعدلات في البلد المضيف بعد بضعة أجيال يُعزى السبب في ذلك لتغيير المهاجرين لحميتهم الغذئية تبعًا لنظام الدولة المُضيفة المثال النمطي لهذه الظاهرة هو تغير معدلات حالات سرطان الثدي لدى المهاجرات اليابانيات بعد وصولهن للولايات المتحدة
في دراسة في 2009 لمراقبة عادات الطعام لـ 2,018 امرأة اقترحت بأن النساء اللواتي يتناولن الفطر انخفض لديهن معدل الإصابة بسرطان الثدي بمقدار النصف النساء اللاتي كن يتناولن الفطر والشاهي الأخضر، قلت نسبة إصابتهن بسرطان الثدي 90%. وفي دراسة حالة محكمة، مكونة من 362 امرأة كورية، ذُكِرَ أيضاً وجود ارتباط بين استهلاك الفطر وانخفاض خطر سرطان الثدي.
افترضت التأثيرات الوقائية لليود على سرطان الثدي من الدلائل الوبائية ووصفت في النماذج الحيوانية.