If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترف العديد من الأشخاص الذين يدعون أنهم يخضعون للمضايقة الرقمية جرائم، من بين هذه الجرائم كان هناك حالات إطلاق نار جماعي.
في الثالث عشر من أغسطس عام 2013، اتخذ فؤاد عبدو أحمد ذو العشرين عامًا رجلًا وامرأتين رهائن في فرع سانت جوزيف لبنك تنساس ستيت، مقدمًا على قتل الامرأتين قبل أن يقتل نفسه. استنتج تحقيق الشرطة التالي للجريمة رسميًا أن أحمد عانى من مشاكل نفسية مثل سماع أصوات غريبة والفصام الزوراني. اتهم أحمد عائلة صديقته السابقة بزرع «جهاز ميكروفون» من نوع ما في رأسه.
في السادس عشر من سبتمبر عام 2013، أطلق آرون أليكسس النار على مجموعة من الأشخاص في ساحة واشنطن البحرية ليقتل اثني عشر شخصًا ويجرح ثلاثة آخرين باستخدام بندقية شوزن كتب عليها «سلاحي الجني»، قبل أن يقتله ضباط الشرطة. استنتج مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن أليكسس عانى من «معتقدات وهمية» بأنه كان «خاضعًا لتحكم أو تأثير موجات كهرومغناطيسية شديدة انخفاض التردد».
في العشرين من نوفمبر عام 2014، أطلق مايرون ماي النار على ثلاثة أشخاص مؤديًا إلى إصابتهم بجروح في الحرم الجامعي لجامعة ولاية فلوريدا قبل أن يقتله ضباط الشرطة المستجيبون للنداء. قبل هذا الحادث، كان ماي يعاني من القلق حول شعوره بأنه تحت مراقبة الحكومة كما أنه كان يسمع أصواتًا في رأسه.
كان غافين يوجين لونغ -الذي قتل ثلاثة ضباط شرطة وجرح ثلاثة آخرين في باتون روج في ولاية لويزيانا بتاريخ السابع عشر من يوليو عام 2016- مؤمنًا بعدد من الحركات ونظريات المؤامرة المعادية للحكومة، لكن الأمر الأجدر بالذكر هو كونه عضوًا في مجموعة مخصصة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من «إجراء التجارب على الدماغ عن بعد، المراقبة العصبية عن بعد لكامل جسم الإنسان».