If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينحصر الإقليم بين دائرتي 35° و40° شمالاً، وهو يمثل امتداداً جنوبياً لمرتفعات شرقي هضبة الأناضول. وقد تعرض الإقليم لحركات تكتونية عنيفة، مما أدى إلى تأثره بالانكسارات التي أوجدت حافات مندفعة أسهمت بدورها في ظهور العديد من الأحواض، ومن الأحواض الهابطة ما يلي:
وتشكل الحافات الغربية كتل جبلية تبدو في شكل هضاب مرتفعة، يزداد ارتفاع منسوبها بالاتجاه من الجنوب الشرقي صوب الشمال الغربي، ويمتد بين هذه الحافات المرتفعة وديان نهرية في شكل خوانق ضيقة، ألا أن بعض وديان هذه الأنهار تتسم بالإتساع، كما هي الحال بالنسبة لنهر آراكس الذي الذي يتراوح اتساعه بين 10 إلى 40 ميل، ويكوّن هذا النهر خط الحدود السياسية بين إيران وأذربيجان ويصب في بحر قزوين بعد أن يقطع مسافة 960 كم هي طول مجراه.
ويوجد أنهار أخرى في هذا الإقليم أهمها نهر سيفيد الذي يضم في واديه الأدنى حوض منخفض عرضه 15 ميلاً وتتوسطه مدينة ميانه، ويصب أيضاً في بحر قزوين عند مدينة رشت.
وضم إقليم زاجروس الشمالي الغربي عدة مخاريط بركانية تمثل أعلى أجزاء الإقليم، كما هي الحال لجبل سافالان (15784 قدم)، وقدم ساهاند (12138 قدم).
وأسهمت وعورة الإقليم وصعوبة ملامحه الطبيعية في صعوبة الاستيطان البشري، حيث يتسم السطح بشدة تعقده ووعورته، كما يتسم المناخ بتطرفه الشديد، إذ ترتفع درجة الحرارة خلال شهور الصيف، في حين تنخفض بشكل حاد خلال شهور الشتاء، لذا بسبب تطرف المناخ فإن الحرفة المنتشرة هي حرفة الرعي.
ويوجد في الإقليم بعض المجتمعات البشرية المستقرة في مناطق الوديان لتوافر المياه والتربة الزراعية، وأشهر المدن هي تبريز الواقعة في حوض بحيرة أرميا.