If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصلت نينوى عاصمة الامبراطورية الآشورية إلى قمة مجدها خلال القرنين الثامن والسابع ق.م، معابدها البهية ونظام الري الراقي، قصورها الزاهية والحدائق الخصبة والبنايات الملكية الفخمة. ويظـهر الابداع في قصري الملكين سنحاريب وآشوربانيبال.
" بنيتُ القصور من الذهب والفضة والبرونز والمرمر والعاج والأرز والصنوبر لتكون سكن ملكي الأعمدة من الأرز والسرو أحضرت من جبال الأمانوس المغطية بالثلج، جعلت الابواب من الأرز والسرو والصنوبر غلفت بالفضة والنحاس وركبت على ملابن المداخل"
تم تزين القصر بعدد كبير من اعمدة البرونز والأرز التي جلبت من غابات جبال لبنان، أحضرت كتل ضخمة من المرمر أحضرت من المقالع لتصف على جدران القصر حيث وضعت وحفر عليها جيش سنحاريب والأجانب يحضرون الجزية له.
"بألواح المرمر حوطت جدار القصر، وجهتهم ليجعلوه أعجوبه لمن ينظر اليه وسميته االقصر الذي ليس له مثيل"
عندما اكتمل بناء القصر حوط سنحاريب القصر بحديقة عظيمة وزرعها بالنباتات والاشجار المتنوعة التي جلبت من مختلف أراضي الامبراطورية، مما دفع بالاعتقاد بان الجنائن المعلقة كانت في نينوى وليس في بابل.
"وزرعت بستان عظيم بجانب القصر، مثل الذي في جبال الأمانوس، وفيه جميع الاعشاب والفاكهة التي احضرتها من الأمانوس ومن بابل "
وبنيت تظام ري وقناة كبيرة لسقي النباتات من خلال قنوات ماء تجري خلال الحدائق.ووضعت على المداخل الثيران المجنحة لحماية الملك وقصره. تعرض القصر عام 2016 للتخريب والهدم على يد داعش بالموصل