If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحب هو مشاعر جميلة تنشأ بين شخصين وهو شعور الإعجاب والميل الشديد تجاه شيء ما وهو أساس العلاقات الشخصية بين البشر، ومن علاماته الاهتمام بالآخر والرغبة في مشاركته هواياته واهتماماته وتبادل عبارات العشق والغرام الصادقة غير المرتبطة بتوقيت أو غرض معين، ومن درجاته: الهوى، والعشق، والهيام، والود، والشوق، ويوجد علاقة للحب تكون غريزية فطرية تجمع الأبوين بأطفالهم، وفي هذا المقال سنذكر أشعار وقصائد قيلت في الحب.
امرؤ القيس هو جندح بن حجر بن الحارث الكندي ولد في نجد لقبيلة كندة وديانته الوثنية وتفشى فيه داء كالجدري أو هو الجدري بعينه فلقي حتفه هناك في أنقرة في أرض الغربة ومن أبرز آثاره أنه نقل الشعر العربي لمستوى جديد وتخليده لقبيلته في الذاكرة العربية وله العديد من الأشعار بالحب منها القصيدة الآتية:
لمن طللٌ بين الجُديةِ والجَبلْ
عفا غيَر مرتادٍ ومرّ كسُرْ حوبٍ
تنطّح بالأطلالِ منه مجلجَل
فأنبت فيه من غَشَنْضٍ وَغشْنضٍ
وفيه القَطاَ والبومُ وابن حبَوْكَل
وَعُنثَلةُ والخَيُْوان وبَرْسَلُ
وهامُ وهَمْهَامُ وطالِعُ أنجدٍ
فلماّ عرفْتُ الداَّر بَعْدَ توهّمىِ
فقلت لها يا دار سلمى وما الذي
لقد طالما أَضحيْتِ قَفْراً ومأْلفاً
ومَأْوًى لأبكارٍ حسانٍ أوانٍس
لقد كنت أَسبى الغِيد أَمرد ناشئاً
ليالِىَ أسْبِى الغانياتِ بجُمَّةِ
كأَنَّ قطيرَ البانِ فى عُكُناتِها
تعلّق قلبى طفلةً عربيَّةً
لها مقلةُ لو أَنهَّا نظرتْ بها
لأصبح مفتوناً معنّى بحبَّها
ألاربَّ يومٍ قد لهوتُ بدَلَّها
فقالت لأترابٍ لها قد رميتهُ
أيخفى لنا إن كان في الليل دَفنُْه
قتلتِ الفتى الكندِىَّ والشاعرَ الذَّى
لِمَهْ تقتلى المشهور والشاعر الذى
كحلتِ له بسحر عينيك مُقلَةً
ألا يابن غَيلان اقتلوا بابن خالِكُمْ
قتيلُ بوادى الحبَّ من غير قاتلٍ
فتلك التي هام الفؤاد بحبّها
ولى ولها في الناس قولُ وُسمعةُ
رداحُ صَمُوت الحِجل تمشى تحَيّراً
غموضُ غضوض الحِجل لو أنها مشت
ألا لا ألا إلاَّ لآِلاء لابِثٍ
فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم كمْ
وكاف وكفكافُ وكفّى بكفّها
فلو لو ولَوْ لْو ثم لَوْ لَوْ ولَوْ لَوْ
وفى فى وفى فى ثم فى فى وفى فى
وسَلْ سل وسَلْ سل ثم سل سل وسل سل
وشَصْنلْ وشصْنلْ ثم شصنلْ عَشصنَلٍ
حجازية العينْين مكّية الحشى
تِهاميّة الأبدانِ عبسيّة اللَّمى
فقلتُ لها أيّ القبائل تُنسَبِى
فقالت أنا كنديّة عربيّة
فقالت أنا روميّة عجميةُ
ولا عبتُها الشّطْرَنْج خيلى تَرادفتْ
فقالت وما هذا شَطارةُ لاعبٍ
فناصبتُها منصوبَ بالفيل عاجلاً
وقد كان لعبى كلَّ دَْستٍ بقبلةٍ
فقبّلتها تسعاً وتسعين قبلةً
وعانقْتها حتى تقطّع عقدُها
كأن فصوصَ الطوق لما تناثرتْ
وآخر قولى مثلُ ما قلت أوّلاً
من الجوائز التي حصل عليها الشاعر محمود درويش جائزة لوتس اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا في الهند عام 1969م ودرع الثورة الفلسطينية من منظمة التحرير الفلسطينية عام 1981م وله العديد من القصائد في الحب منها القصيدة الآتية:
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن أَنْتِ وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ يَسْأًلُنِي كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ
محمود سامي البارودي هو شاعر مصري ولد عام 1838م في القاهرة، وتولى وزارة الحربية ثمّ رئاسة الوزراء باختيار الثوار له وتخرج من المدرسة المفروزة عام 1855م وتوفي البارودي في 12 ديسمبر 1904م ومن أشعاره في الحب:
إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً
فَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا
أحلام مستغانمي كاتبة وروائية جزائرية حائزة على جائزة نجيب محفوظ لعام 1998م عن روايتها ذاكرة الجسد، ومن أقوالها في الحب إنّ لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار، ولها العديد من القصائد في الحب منها القصيدة الآتية:
رجل لم يدرِ كيف يردُّ
على قُبلة
تركها أحمر شفاهي
على مرآتـــه
فكتب بشفرة الحلاقــة
على قلبي
أُحبُّـــك
حتماً رحيلك مراوغة
على طاولات الكسل الصيفية
أنتظرك بفرحتي
كباقة لعبّاد الشمس
في مزهرية
لكن فراشة الوقت
على وشك أن تطير
لا تكن آخر الواصلين
أحدهم سيجيء
سيجيء ويذهب بي
بعد أن يخلع باب
انتظاري لك
خطاي لا بوصلة لها سواك
تُكرِّر الحماقات إيّـاهــــا
تنحرف بين صوبك
عائدة إلى جادة الخطأ
ما من عاشق تعلّم من أخطائه
كلمات مُدماة
قطف سيفك بهجتها
لن ترى حبرها الْمُراق
غافلة عن خنجرك
ينبهني الحبر حيناً
إلى طعنتك
سأضع شفاه رجل غيرك
ورقاً نشّافاً
يمتص نزيفي بعدك
كما نحن
تشظّى عشقنا الآسر
وانكسر إبريق
كنا تدفّقنا فيه
منسكبين أحدنا في الآخر
لا تدع جثمانك بيني وبينهم
كلُّ مَن صادفني
وقف يُصلِّي عليك صلاة الغائب
ما ظننتني
سأنفضح بموتك إلى هذا الحد