If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هو أحد الفنون الأدبية التي انتشرت قبل ظهور الإسلام، تميز الشعر في العصر الجاهلي بصعوبة المفردات ومعانيها، وقلة الخيال، وندرة المبالغة، وقام العديد من الشعراء بالتعبير عن مشاعرهم وعواطفهم، ومنهم: زهير بن أبي سلمى، وجميل بثينة، وامرؤ القيس، واشتهرت قصائد المعلقات في العصر الجاهلي بشكل كبير، كما اعتمد الشعراء في كتابة قصائدهم في ذاك الوقت على تجارب عايشوها أو شعور قد سكن وجدانهم، ومن قصائد الشعراء الجاهليين في الحب ما يأتي:
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر ولد عام 520م اقترن زهير بكبشة بنت عمّار الغطفانية ورزق منها بولديه الشاعرين كعب وبجير، توفي قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قص على أولاده رؤيا رأها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنّه قال لولده: "إني لا أشكّ أنّه كائن من خبر السماء بعدي شيء، فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه".
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً
فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي
وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍ
مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضي
وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسي
وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباري
وَذَبّي عَن مَآثِرَ صالِحاتٍ
وَكَفّي عَن أَذى الجيرانِ نَفسي
وَمَولىً قَد رَعَيتُ الغَيبَ مِنهُ
وَخَرقٍ تَهلِكُ الأَرواحُ فيهِ
أَفاحيصُ القَطا نَسَقٌ عَلَيهِ
زَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى
شَديدَ مَغارِزِ الأَضلاعِ جَلساً
يُشيحُ عَلى الطَريقِ فَيَعتَليهِ
كَأَنَّ صَريفَ نابَيهِ إِذا ما
إِذا ما لَجَّ وَاِستَنعى ثَناهُ
يَكادُ وَقَد بَلَغتُ الآدَ مِنهُ
فَلَستُ بِتارِكٍ ذِكرى سُلَيمى
طَوالَ الدَهرِ ما اِبتَلَّت لَهاتي
أَفيقا بَعضَ لَومِكُما وَقولا
فَإِنّي لا يَغولُ النَأيُ وُدّي
وَإِنّي في الحُروبِ إِذا تَلَظَّت
وَجاري لَيسَ يَخشى أَن أُرَنّي
وَيَأتيها الَّذي لا يَجتَويها
وَهَمٍّ قَد نَفَيتُ بِأَرحَبِيٍّ
شَديدِ الأَسرِ أَغلَبَ دَوسَرِيٍّ
فَزادَكَ أَنعُماً وَخَلاكَ ذَمٌّ
فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانَ شَيئاً
أَبى لَكَ أَن تُسامَ الخَسفَ يَوماً
عَطاءٌ لا تُكَدِّرُهُ بِمَنٍّ
وَقَودُكَ لِلعَدُوِّ الخَيلَ قُبّاً
وَلا أَوِدٌ إِذا ما القَومُ جَدّوا
فِدىً لَكَ والِدي وَفَدَتكَ نَفسي
فَتىً إِن جِئتُ مُرتَغِباً إِلَيهِ
وَإِن ناءَت بِيَ العُدواءُ عَنهُ
محمد عبد الحميد بيضون من مواليد 5 شباط 1952م، هو سياسي لبناني وهو عضو في المجلس اللبناني ولد في بيروت، وعمل كأستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية من (1976م إلى 1988م) غير أنّه ترأس مجلس حركة أمل في الجنوب.
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً
ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح
ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي
فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها
ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة
تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً
فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ
فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ
إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ
ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت
أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل
وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ
أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي
ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي
و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها
تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً
إذا ما الثريا في السماء تعرضت
فَجِئتُ وَقَد نَضَّت لِنَومٍ ثِيابَه
فَقالَت يَمينَ اللَهِ ما لَكَ حيلَةٌ
خَرَجتُ بِها أَمشي تَجُرُّ وَراءَنا
عنترة بن شداد أحد شعراء فترة ما قبل الإسلام اشتُهر شاعرنا عنترة بشعر الفروسية، فهو صاحب معلقاتٍ وأشعارٍ عديدة ذاق عنترة مرارة الحرمان وشقاء العيش؛ لأنّ والده لم ينسبه إليه ليحمل نسبه، وكان والده هو سيده وكان يعاقبه أشد العقاب إذا ما اقترف خطأً، أحبّ عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك حبًّا شديدًا ولكن رفض عمه مالك زواجه منها.
قفْ بالدّيار وصحْ إلى بَيْداها
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي
وأزيدها من نار حربي شعلة
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية