If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤكِّد كارل بوبر في كتابه المجتمع المفتوح وأعداؤه (بالإنجليزية: The Open Society and its Enemies) المنشور عام 1945 بأنَّه يجب استبدال مفهوم أكبر قدر ممكن من المنفعة بمبدأ تقليل الألم إلى الحد الأدنى، لأنَّه من المستحيل والخطر للغاية في نفس الوقت محاولة تعظيم سعادة ومتعة البشر لأنَّ ذلك سيؤدي في نهاية المطاف إلى الاستبداد. يقول بوبر:
أول من استخدم مصطلح النفعيَّة السلبيَّة هو رودريك سمارت عام 1958 في سياق ردِّه على بوبر حين قال بأنَّ هذا المبدأ يعني ببساطة البحث عن الطريق الأسرع والأقل إيلاماً لقتل البشريَّة بأكملها.
وبشكل مناقض تماماً فإنَّ النفعية السلبية تتساهل مع المعاناة والألم الذي يمكن تعويضه داخل الفرد نفسه.
النفعيَّة التفضيليَّة السلبيَّة تعارض القتل الأخلاقي لأنَّه ينتهك العديد من معاييرها ولكنَّها من جهة أخرى تطالبُ بمبرِّر لخلق حياة جديدة، وقد يكون هذا المبرِّر هو تقليل الأفراد الجدد لمستوى المعاناة.
يرى آخرون أنَّ النفعية السلبيَّة ماهي إلَّا فرع من فروع النفعيَّة الحديثة يعطي وزناً أكبر لتقليل الألم بدلاً من زيادة السعادة، وفي هذه الحالة هناك زيادة لأهميَّة تقليل المعاناة والنتيجة ستكون نفسها وهي الوصول أو تشجيع الاستبداد، ويمكننا العثور على مثل هكذا دعاة للتشاؤم من النفعية السلبية في الديانة البوذية.