ينتجُ عن غسيل الأموال مجموعةٌ من السلبيّات التي تُؤثّر على المجتمع والاقتصاد، وهي:
- النّتائج الاقتصاديّة: هي مجموعةٌ من النّتائج التي تُؤدّي إلى ظهورِ أثرٍ سلبيّ على الاقتصاد الوطنيّ الخاصّ بكل دولةٍ؛ بسبب دور غسيل الأموال في تراجعِ استخدام رؤوس الأموال السّليمة واستبدالها بأموالٍ غير قانونيّة يسعى بعض المجرمون في نشرها ضمن السّوق الاقتصاديّ، ممّا يُؤدّي إلى تراجع التّنمية الاقتصاديّة والاستثمارات الماليّة، الأمر الذي يُؤثّر سلباً على قيمة العُملات المحليّة مقارنةً بالعُملات الأجنبيّة.
- النّتائج السياسيّة: هي النّتائج التي ترتبطُ في تهديدِ الاستقرارِ السياسيّ للدّول بسبب استخدامِ الأموال المغسولة في تمويل عمليّاتٍ غير قانونيّة وإجراميّة قد تُؤدّي إلى انتشارِ تهديدٍ أمنيّ وقوميّ لدولةٍ ما، كما قد ينتشرُ الفساد السياسيّ من خلال الاستعانةِ بغسيل الأموال ونشره ضمن القطاع الحكوميّ في الدّول.
- النّتائج الاجتماعيّة: هي النّتائج التي تُؤثّرُ على البيئة المُجتمعيّة كاملةً؛ إذ يسعى مُجرمو غسيل الأموال إلى نشرِ كافّة أنواع التّجارة التي تُقدّمُ أفضل مُساعدةٍ لهم من أجل غسل أموالهم بسهولة، فيحرصون على نشرِ المُخدّرات بين فئة الشّباب بصفتها من إحدى الوسائل التي تُساعدُ على زيادةِ الأموال المغسولة، وينتجُ عن ذلك تدميرٌ كبيرٌ في البُنية الأساسيّة للمجتمع.
Source: mawdoo3.com