تتعدّد الخيارات العلاجية المُتاحة لتشنُّج عضلات الرقبة، فيما يأتي بيانٌ توضيحي لأبرز هذه العلاجات:
- الخيارات المنزلية: قد تُسرّع بعض المُمارسات المنزليّة من عملية الشفاء، و قد تمنع حدوث تشنُّجات أُخرى، ومن هذه الممارسات ما يأتي:
- تمارين التمدُّد؛ فقد تساعد على استرخاء العضلات في حال ممارستها بانتظام قبل وبعد التمارين الرياضية، وقبل النوم.
- تدليك الرقبة؛ حيث يُخفف من تشنج العضلات وذلك بالضغط على الأجزاء المشدودة من الرقبة وتحريك الأصابع بحركاتٍ دائرية، وقد يستطيع الشخص نفسه القيام بذلك، كما يُمكنه أيضًا الاستعانة بصديق أو مُعالج مختص.
- تطبيق ثلج مُغطّى بقطعة من القماش على الرقبة لمدّة عشرين دقيقة، ويُمكن تكرار ذلك كلّ ثلاثِ أو أربع ساعاتٍ.
- استخدام الحرارة الرطبة؛ حيث يتم وضع قطع مُخصّصة من الضمادات الساخنة مما يقلل من تشنج العضلات وبشكل خاصٍ في حالة الإصابات المتكررة بتشنج الرقبة.
- العلاجات الدوائيّة والإجراءات الطبيّة: قد يلجأ مقدم الرعاية الصحية إليها في حال عدم تحسُّن الشخص المصاب بعد اتّباعه العلاجات المنزليّة، ومن أبرزها ما يأتي:
- استشارة أخصائيّ العلاج الطبيعيّ؛ لتقوية عضلات الرقبة ومساعدتها على الاسترخاء.
- السيطرة على التوتّر والضغط النفسيّ؛ فكما ذُكر سابقًا فقد يتسبب التوتر بحدوث تشنجات عضليةٍ في منطقة الرقبة.
- استخدام الأدوية المُرخيّة للعضلات، أو الأدوية المسكنة للألم، أو مُضادّات الالتهاب، مثل: آيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها خاصة في حال المعاناة من مشكلة صحية أخرى أو في حال كان المصاب يأخذ أدوية أخرى.
- إعطاء حُقن من أدوية الستيرويد (بالإنجليزية: Steroid) أو الأدوية المُخدّرة في الرقبة، وتُعدّ الخيار الأخير في علاج تشنّج الرقبة في حال عدم استجابة المصاب للعلاجات والخيارات السابق ذكرها.
Source: mawdoo3.com