If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انقسمت بلاد نجد قبل حكم الدولة السعودية الأولى (1157-1233هـ/1744م) إلى أربعة إمارات:
كانت الحالة الاجتماعية في نجد ترتكز على أن القبيلة أساس الوحدة الاجتماعية ولكل قبيلة شيخها، أما من الناحية الدينية والثقافية، فسادها الجهل إذ كانت في ذلك الوقت أرضاً خصبة لكثير من البدع والخزعبلات، وعلى الرغم من انتشار الخرافات والبدع إلا أنها لم تصل في انحرافها أن جهل أهلها شعائر الإسلام من صلاة وصوم وزكاة وحج.
وكان من مظاهر الانحراف عن الإسلام الصحيح في نجد كما فصله المؤرخ النجدي "حسين بن غنام" في كتابه (روضة الأفكار والأفهام) ما يأتي:
عبادة القبور: فيذكر قبر "زيد بن الخطاب" في الجبيلة وقبر (ضرار بن الأزور) في شعيب غبيراء
الأشجار: ذكر النخل المعروف ب"الفحال" وشجرة "الطرفية"
الأحجار: غار بنت الأمير الذين يزعمون أن الله فلقه لها لتعتصم به من أحد الفسقة
الأولياء: ويذكر منهم وليا اسمه "تاج" وهو من أهل الخرج وكان أعمى افتتن به الناس وصرفوا إليه النذور.
كان ذلك موجز عن وضع نجد السياسي والديني قبل دعوة الشيخ، وسنتطرق الآن بالحديث عن الشيخ "محمد بن عبد الوهاب" صاحب الدعوة حتى الاتفاق الشهير بينه وبين الأمير "محمد بن سعود".