If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكرت المصادر التأريخية عدد كبير من السقايات التي كانت منتشرة في بغداد إبان العهد العثماني، ولم نكن نعلم ان كانت تسد الحاجة ام لا، ومن بين تلك السقايات، سقاية نائلة خاتون، نسبة إلى السيدة التي أنشأتها، نائلة خاتون بنت عبد الرحيم في بغداد، وذلك سنة 1874م، وهي السنة التي توفي فيها زوجها مراد أفندي، ودفن فيها. وقد انشأت هذه السقاية في الجانب الشرقي لبغداد، والمعروف بجانب الرصافة، في ظاهر سورها، على الطريق المؤدي إلى قصبة الاعظمية، ضمن بستان الوقف، المعروف فيها.واقامت عليها اوقافا دارة، وشرطت ان يصرف عليها من غلتها، ومايتبقى من أموال تصرف على مدرستها، والتي تعرف بمسجد مدرسة نائلة خاتون، التي شيدتها في محلة الحيدرخانة وقبالة جامع الحيدرخانة ببغداد. وفي سنة 1877م، توفيت السيدة نائلة خاتون، ودفنت في سقايتها، وإلى جوار قبر زوجها. وقد بقيت السقاية قائمة للنفع العام، حتى تم إزالتها عند توسعة الشارع وذلك في سنة 1935م، ونقل رفاتها ورفات زوجها إلى مقبرة الامام الأعظم. وعندما بنى السيد عبد الحميد الدهان جامعه، والذي عرف باسمه، جامع الدهان، على قطعة ارض تعود إلى الواقفة السيدة نائلة خاتون، قام ببناء سقاية فيه وهي لا تزال موجودة. كما ان هناك عائلة تتكون من عدة بيوتات منتشرة مساكنها في ضواحي الأعظمية، ومناطق أخرى، تحمل اسم جدهم عبد الرحيم أبو نايلة، وكل بيت من هذه العائلة يطلق عليه إلى اليوم، بيت أبو نايلة. وان نائلة كانت زوجة وادي الشفلح شيخ زبيد، فلما توفي تزوجت بمراد أفندي رئيس الجناية والمعروف بلقب (أبو كذيلة). و هذا ولي متصرفية العمارة في سنة (1286ه/1869م) و متصرفيات أخرى