تضمُّ الإسكندريّة العديدَ من المتاحف، والأماكن ذات الطابَع الثقافيّ، وفيما يلي ذكر لأهمِّها:
- دار أوبرا الإسكندريّة: وتُسمَّى أيضاً بمسرح سيِّد درويش؛ نسبةً إلى المُلحِّن، والمُغنِّي المصريّ الشهير سيِّد درويش الذي لحَّنَ النشيد القوميّ المصريّ، وتُعتبَر دارُ الأوبرا مسرحاً ذا تصميم معماريّ مُذهل، وجذّاب؛ حيث تمّ إدراجُه ليكون على قائمة التراث الوطنيّ المصريّ في العام 2000م، وهو يُستخدَم اليوم؛ لاستضافة كُبرى المناسبات الوطنيّة، والفنّية، والمسرحيّة.
- متحف الإسكندريّة القوميّ: ويقع في الجزء الأوسط من مدينة الإسكندريّة، حيث يُوجَد في المبنى الذي كان يُمثِّل قصرَ السُّلطان أسعد باسيلي باشا المُتميِّز بالتصميم المعماريّ الإيطاليّ، كما يضمُّ المتحفُ بطوابقه الثلاثة الأعمالَ الفنّية التي تعود إلى العصر اليونانيّ، والرومانيّ، والقبطيّ، والإسلاميّ، بالإضافة إلى مجموعة من العُملات الأثريّة، والجواهر الملكيّة.
- مكتبة الإسكندريّة القديمة: وهي واحدة من أهمّ الأماكن الثقافيّة التاريخيّة في الإسكندريّة، والتي يُعتقَد بأنّ تاريخَ إنشائها يعود إلى فترة 288ق.م، أو 330ق.م، وهي أقدمُ مكتبة حكوميّة عامّة في العالَم، حيث تتميّز باحتوائها على كُتب الحضارة الفرعونيّة، والإغريقيّة، وفيها أيضاً جَمعٌ فكريّ، وثقافيّ بين علوم الشرق، والغرب.
- مكتبة الإسكندريّة الجديدة: وهي من المَعالِم الثقافيّة المُهمّة في الإسكندريّة، حيث تأسَّست في العام 2002م بدعم من مُنظَّمة اليونسكو، علماً بأنّها تُعتبَر أوّلَ مكتبة رقميّة في العالَم، بالإضافة إلى احتوائها على التراثَ الإنسانيّ، والثقافيّ للحضارة المصريّة، والمتاحف، والمراكز البحثيّة، والمرافقَ الأخرى.
Source: mawdoo3.com