If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد حدد التحليل الذهني للمجرمين الرقميين العوامل النفسية والاجتماعية التي تحفز المتابعين على أنها: الحسد؛ والهوس المرضي (المهني أو الجنسي)؛ والبطالة أو الفشل في وظيفة أو حياة خاصة؛ والنية في تخويف الآخرين وإشعورهم بالرهبة؛ والملاحقة مخادِلة وتعتقد أنها "تعرف" الهدف؛ يريد الرافض غرس الخوف في شخص ما لتبرير وضعه؛ والاعتقاد بأنه يمكنه التخلص منه (إخفاء الهوية)؛ والتخويف للميزة المالية أو المنافسة التجارية؛ والانتقام من الرفض المتصور أو المتخيل.
حدد العمل الأولي الذي قامت به ليروي ماكفارلين وبول بايج أربعة أنواع من المتابعين الإلكترونيين: المتابعون المؤددون الإلكترونيون المدفون الذين لاحظوا شراسة هجماتهم؛ المتدافع الإلكتروني المكون الذي يتمثل دافعهم في التعكير؛ المتدافع الإلكتروني الحميم الذي يحاول تكوين علاقة مع الضحية ولكنه يقوم بفعلها إذا تم رفض؛ والمتتبعون الإلكترونيون الجماعيون، والمجموعات التي لديها دافع. ووفقا لما ذكره أنطونيو تشاكون مدينا، مؤلف كتاب "وجه جديد للإنترنت: المضايقة"، وهو ما يتميز به هذا الوجه العام من برودة، مع قليل من الاحترام أو بلا احترام للآخرين. فالراعي هو مفترس يمكنه الانتظار بصبر حتى يظهر الضحايا المستضعفين، مثل النساء أو الأطفال، أو قد يستمتع بملاحقة شخص معين، سواء كان على دراية شخصية بهم أو غير معروف. ويتمتع هاسر بالنفوذ ويبرهن على قوته لملاحقة الضحية والاضرار النفسية بها .