العربية  

books morphological phenomena

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ظواهر صرفية (Info)


  • فتح أول المضارع الثلاثي موافقةً للفصحى ومخالفة للهجات النجدية الأخرى من حولهم، كما في: يَشرب، يَأكل.
  • همزة فعل الأمر تكون همزة وصل مكسورة كما هي في الفصحى. يقولون: اِكتب، اِجمع.
  • فعل الأمر المهموز العين يكون على القياس، يقولون: اِسأل، ولا يقولون: سَل، وهذه لغة تميم.
  • يبقون على واو اسم المفعول حتى لو كان عين الفعل حرفًا معتلًا، تقيدًا بالقياس، فيقولون: مديون، ومخيوط، ومبيوع (أي مدين، ومخيط، ومبيع). وهذه لغة بني تميم.
  • يكسرون فاء الفعل الماضي الأجوف عندما يسند إلى ضمير متكلم أو مخاطب، يقولون: قمِتْ (أي مُتْ أو مُتُ أو مُتَ)، خِفت (أي خُفت)، صِرت. وهي لغة مشهورة قرأ بها قراء متعددون وتعزى إلى طيء وتميم والحجاز.
  • إذا كان الفعل معتل الآخر، مثل: (بكى، رمى، مشى)، فإن حرف العلة يُحذف في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون : ابك، ارم، امش.
  • إذا كان الفعل معتل العين، مثل: (صام، قام، نام)، فإن حرف العلة يحذف في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون: صم، قم، نم. ولكن الحرف الأول يكون مكسورًا دائمًا. ويعاد حرف العلة عندما يسند الفعل إلى واو الجماعة وياء المخاطبة، فيقولون: صُومَوا، قُومَي، موافقةً للفصحى في إثبات حرف العلة، ومخالفة لها في حركة لام الفعل، إذ إن لام الفعل تكون مفتوحةً دائمًا. ويعاد أيضًا حرف العلة عندما يسند الفعل لنون النسوة، فيقولون: صُومَن، وقُومَن، وهذا مخالف للفصحى التي تحذف حرف العلة.
  • تحذف الهمزة من الفعل مهموز الفاء في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون: خِذ وكِل في أخذ وأكل، إلا إنهم يكسرون الحرف الأول، وفي الفصحى يكون مضمومًا.
  • ما زالت صيغ التصغير مستعملة في اللهجة القصيمية فيقولون: وليد لولد، وبنية لبنت، وعجيز لعجوز، وشويعر لشاعر.
  • تسكين الحرف الأول في كل ما جاء على وزن فعال بكسر الفاء أو ضمها فيقولون في (كتاب، جدار، صغار): اِكتاب، اِجدار، اِصغار.
  • تسكين الحرف الأول في كل ما جاء على وزن مُفعّل، يقولون: امْحمد، امْجمع، امْنوم. وعدم تسكينها يشيع في كلمات كثيرة بسبب تأثير الفصحى المتزايد، إذ يقولون: المُدرس دخل الفصل.
  • تسكين الحرف الأول من الأسماء المصغرة، يقولون: اِبْريدة (أي بريدة)، اُوْليد (أي وُلَيد)، اِمْحيحيل (أي مُحيحيل).
  • إذا احتوى الفعل على حرف مضعف، يضعون ياءً بعد الحرف المضعف ولا يفكونه. فيقولون: ردّيت (أي رددت)، وظنّيت (أي ظننت)، وحجّيت (أي حججت)، وهي لغة طيء وذكرها سيبويه في كتابه من دون أن ينسبها.
  • يبدلون الواو والياء ألفا في الأفعال معتلة الآخر حتى لو لم يكن الحرف الذي يسبقهما مفتوحا، يقولون: بقى (أي بقي)، رظى (أي رضي)، لقى (أي لقي)، نسى (أي نسي)، ويحذفون حرف العلة إذا أسندوا هذه الأفعال إلى حرف ساكن أصلي، يقولون: بقت (أي بقيت)، رظن (أي رضين)، لقوا، أما إذا كان السكون في الحرف الذي يلي الفعل غير أصلي، فيبقى حرف العلة ولا يحذف، يقولون: بقيت (أي بقيتُ أو بقيتَ)، وكل هذا لغة طيء. وعدم الإبدال شائع في لهجتهم أيضا، فتجدهم يقولون: نسي الماء، بقي أيام قليلة. ويبدلون الواو والياء ألفا في الأفعال معتلة الآخر إذا سبقهما حرف مفتوح موافقة للفصحى، يقولون: رمى، غزا، قضى، وإذا أسند الفعل إلى حرف ذي سكونٍ أصلي، حذفوا حرف العلة موافقة للفصحى، يقولون: رمتْ، رموا، رمن (أي رمين، لأن نون النسوة ساكنة في لهجتهم)، أما إذا كان السكون عارضا، يبقى حرف العلة، يقولون: رميتْ (أي رميتُ أو رميتَ).
  • إبدال حرف العلة ألفا في بعض الأسماء، مثل: ترقات (أي ترقوة)، عرقات (أي عرقوة)، وصات (أي وصيّة)، وعَظات (أي عضيّة) وهذا الإبدال لغة طيء، ويقل سماعه عند الأجيال المتأخرة التي مالت إلى نطق الفصحى.
Source: wikipedia.org