فتح أول المضارع الثلاثي موافقةً للفصحى ومخالفة للهجات النجدية الأخرى من حولهم، كما في: يَشرب، يَأكل.
همزة فعل الأمر تكون همزة وصل مكسورة كما هي في الفصحى. يقولون: اِكتب، اِجمع.
فعل الأمر المهموز العين يكون على القياس، يقولون: اِسأل، ولا يقولون: سَل، وهذه لغة تميم.
يبقون على واو اسم المفعول حتى لو كان عين الفعل حرفًا معتلًا، تقيدًا بالقياس، فيقولون: مديون، ومخيوط، ومبيوع (أي مدين، ومخيط، ومبيع). وهذه لغة بني تميم.
يكسرون فاء الفعل الماضي الأجوف عندما يسند إلى ضمير متكلم أو مخاطب، يقولون: قمِتْ (أي مُتْ أو مُتُ أو مُتَ)، خِفت (أي خُفت)، صِرت. وهي لغة مشهورة قرأ بها قراء متعددون وتعزى إلى طيء وتميم والحجاز.
إذا كان الفعل معتل الآخر، مثل: (بكى، رمى، مشى)، فإن حرف العلة يُحذف في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون : ابك، ارم، امش.
إذا كان الفعل معتل العين، مثل: (صام، قام، نام)، فإن حرف العلة يحذف في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون: صم، قم، نم. ولكن الحرف الأول يكون مكسورًا دائمًا. ويعاد حرف العلة عندما يسند الفعل إلى واو الجماعة وياء المخاطبة، فيقولون: صُومَوا، قُومَي، موافقةً للفصحى في إثبات حرف العلة، ومخالفة لها في حركة لام الفعل، إذ إن لام الفعل تكون مفتوحةً دائمًا. ويعاد أيضًا حرف العلة عندما يسند الفعل لنون النسوة، فيقولون: صُومَن، وقُومَن، وهذا مخالف للفصحى التي تحذف حرف العلة.
تحذف الهمزة من الفعل مهموز الفاء في صيغة الأمر موافقةً للفصحى، فيقولون: خِذ وكِل في أخذ وأكل، إلا إنهم يكسرون الحرف الأول، وفي الفصحى يكون مضمومًا.
ما زالت صيغ التصغير مستعملة في اللهجة القصيمية فيقولون: وليد لولد، وبنية لبنت، وعجيز لعجوز، وشويعر لشاعر.
تسكين الحرف الأول في كل ما جاء على وزن فعال بكسر الفاء أو ضمها فيقولون في (كتاب، جدار، صغار): اِكتاب، اِجدار، اِصغار.
تسكين الحرف الأول في كل ما جاء على وزن مُفعّل، يقولون: امْحمد، امْجمع، امْنوم. وعدم تسكينها يشيع في كلمات كثيرة بسبب تأثير الفصحى المتزايد، إذ يقولون: المُدرس دخل الفصل.
تسكين الحرف الأول من الأسماء المصغرة، يقولون: اِبْريدة (أي بريدة)، اُوْليد (أي وُلَيد)، اِمْحيحيل (أي مُحيحيل).
إذا احتوى الفعل على حرف مضعف، يضعون ياءً بعد الحرف المضعف ولا يفكونه. فيقولون: ردّيت (أي رددت)، وظنّيت (أي ظننت)، وحجّيت (أي حججت)، وهي لغة طيء وذكرها سيبويه في كتابه من دون أن ينسبها.
يبدلون الواو والياء ألفا في الأفعال معتلة الآخر حتى لو لم يكن الحرف الذي يسبقهما مفتوحا، يقولون: بقى (أي بقي)، رظى (أي رضي)، لقى (أي لقي)، نسى (أي نسي)، ويحذفون حرف العلة إذا أسندوا هذه الأفعال إلى حرف ساكن أصلي، يقولون: بقت (أي بقيت)، رظن (أي رضين)، لقوا، أما إذا كان السكون في الحرف الذي يلي الفعل غير أصلي، فيبقى حرف العلة ولا يحذف، يقولون: بقيت (أي بقيتُ أو بقيتَ)، وكل هذا لغة طيء. وعدم الإبدال شائع في لهجتهم أيضا، فتجدهم يقولون: نسي الماء، بقي أيام قليلة. ويبدلون الواو والياء ألفا في الأفعال معتلة الآخر إذا سبقهما حرف مفتوح موافقة للفصحى، يقولون: رمى، غزا، قضى، وإذا أسند الفعل إلى حرف ذي سكونٍ أصلي، حذفوا حرف العلة موافقة للفصحى، يقولون: رمتْ، رموا، رمن (أي رمين، لأن نون النسوة ساكنة في لهجتهم)، أما إذا كان السكون عارضا، يبقى حرف العلة، يقولون: رميتْ (أي رميتُ أو رميتَ).
إبدال حرف العلة ألفا في بعض الأسماء، مثل: ترقات (أي ترقوة)، عرقات (أي عرقوة)، وصات (أي وصيّة)، وعَظات (أي عضيّة) وهذا الإبدال لغة طيء، ويقل سماعه عند الأجيال المتأخرة التي مالت إلى نطق الفصحى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل