The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | عبد الجليل يوسف بدا |
| Category: | The Study Of Social Phenomena [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jun 2006 |
| Pages: | 398 |
| Rank: | 322,013 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
المتنبي شاعر ملأ الدنيا بِدُرَرِ معانيه وفوائد حكمه، وشغل الناس بمشكل شعره وغموض كثير من فكره وخروجه على ما أصّله علماء اللغة وما قاسه أهل النحو والتصريف، فثارت حوله وحول شعره مناظرات ومناقشات، وألفت في ذلك كتب ورسائل وبحوث كثيرة، منذ عصره إلى يومنا هذا. ولم تعرف العربية شاعراً أشرعت الأقلام للكتابة عن شعره كأبي الطيب، فقد شرح ديوانه في حياته، وأسهم الشاعر في ذلك، حيث كان يُسأل فيجيب، ويناظَر فيناظِر، ويخاصَم فيخاصِم. وانقسم الناس حوله فريقين: فريقاً أعجب بفنه، فنافح عنه، وفسر معانيه، واستخرج مكنون درره، وفريقاً آخر تعصب عليه حسداً له أو حقداً عليه، لما كان فيه من عجب واستعلاء على الناس، أو لما كان له من شعرة واسعة، لم يبلغها شاعر عربي قبله أو بعده. وتناول الدارسون على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم قديماً وحديثاً، حياة أبي الطيب وشعره، فدرسوا شخصيته ونفسيته، وعكفوا على ديوانه، فبحثوا فيه عن المعاني الفريدة التي أبدعها، أو تلك التي أخذها من غيره، واستخرجوا حكمه، وأبدوا آراء مختلفة فيها وفي منابعها، ولم تخل تلك المؤلفات من الحديث عن لغته وأسلوبه الذي ظهرت فيه شخصية الشاعر، وربما تميز عن غيره.
هذا وقد كانت دراسة لغة المتنبي وطريقته في نظم الأساليب النحوية هدفاً من أهداف من صنفوا كتباً أو رسائل حول شعره في القديم والحديث. ولم يقف النحاة واللغويون والنقاد أمام مشكل شعر شاعر مثلما وقفوا أمام مشكل شعر المتنبي، ووجدوا فيه كثيراً مما لم يألفوه في شعر غيره، وخاصة ما فيه من ظواهر النحو والتصريف والأساليب. على أن أكثر هذه الدراسات وقفت عند استخدام المتنبي للألفاظ الوحشية الغامضة وإيراده لكثير من النادر والشاذّ في النحو والصرف، ولم ترصد الظواهر النحوية والصرفية التي ذاعت في شعر المتنبي وميزت أسلوبه من غيره بشكل عام، واعتمد كثير من الدارسين المحدثين على الشرح المنسوب خطأً إلى أبي البقاء العُكْبري، وقلما رجعوا إلى "الفَسْر" الذي لم يشك باحث في نسبته إلى ابن جنّي معاصر المتنبي وصديقه والآخذ منه كثيراً من المعاني والأحكام اللغوية، واكتفى بعضهم بدراسة بعض الظواهر في جزء من شعر المتنبي.
وأقسم بعض الذين تناولوا القضايا النحوية والصرفية في شعر أبي الطيب في القديم بالتعصب عليه، وفي العصر الحديث بقلّة الاستقصاء للمسائل النحوية والصرفية، فجاءت أحكامهم غير دقيقة. ففي القديم تعصب الوحيد الأزدي (385هـ) وابن وكيع وغيرهما على أبي الطيب، وفي العصر الحديث صنف أحد الباحثين كتاباً بعنوان "الأخطاء النحوية والصرفية في شعر المتنبي، فكان فيه كحاطب ليل، إذ جمع كثيراً من أبيات المتنبي مما هو من الضرورات الشعرية أو ما جاء على لغة من لغات العرب أو ما وافق إحدى القراءات القرآنية أو ما أجازه مذهب نحوي، وجعل ذلك كله أخطاء. لهذا كله رأى المؤلف أنه من الإنصاف للشاعر والمنهج العلمي دراسة الظواهر النحوية والصرفية دراسة جديدة بعيدة عن الهوى، فكانت دراسته هذه التي رصد من خلالها أهم هذه الظواهر التي تميز بها أسلوب المتنبي من غيره من الشعراء.
وقد جعل شرح ابن جني "الفَسْر"، بقسميه المحقق والمخطوط، مصدراً للدراسة، راصداً ما ذاع في شعر أبي الطيب من الظواهر النحوية والصرفية، مستدلاً بآراء ابن جني في ذلك، ومتابعاً ما علقه الوحيد الأزدي، ومقارناً من ثم ما ورد في "الفسر" بما جاء في الشروح الأخرى للديوان، دون إهمال مصنفات المؤلفين الآخرين الذين ألفوا كتباً أو مقالات حول شعر المتنبي قديماً وحديثاً ما أمكنه ذلك، لينطلق بعدها إلى كتب النحو والتصريف عارضاً عليها أبيات الشاعر وما قيل فيها من مدح أو قدح، مستعيناً في أثناء ذلك بكتب القراءات والتفسير والحديث الشريف ولغات العرب والنقد الأدبي والتأريخ، ليجتمع لديه فيض من الأحكام والآراء التي تتفق حيناً وتختلف أحياناً.
وقد هال الباحث ما كتب عن أبي الطيب منذ حياته إلى عصرنا هذا، فلم يجد بدّاً من التنحل والانتقاء، فصنّف لذلك الأشباه، وجمع النظائر، ليسهل الدرس، وتستضيء الطريق، وتتضح الصورة، وجعل ذلك أساساً لهذا البحث الذي وسمه بعنوان "الظواهر النحوية والصرفية في شعر المتنبي".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".