If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أنت الحبيب الذي لا شك في خلد
يا معطشى بوصال أنت واهبه
عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
وأتى الرسولُ ولم أجدْ في وجههِ
بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ
زَارني من أُحب قبل الصباحِ
وسقاني وقال نم وتسلَّى
فَأدِر كأس من أُحِبُّ وأهْوى
لوْ سَقاهَا لميِّت عاد حَيًّا
لا تَلمني فَلست أصْغى لِعذلٍ
مَا أُحيلى حَديث ذِكر حَبيبي
قد تجلى الحبِيب في جنح لَيْلِى
سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ
فَباتَ إِلى الصَّباحِ، يَدِي وِسادٌ
بِنَفْسي مَنْ أَعادَ إِليَّ نَفْسي
خيالٌ زارني لمَّا رآني
قد صار باب الحب عني موصدا
والشوق قد أضنى زوايا مهجتي
عطرت عمري في ربوعكَ بالهوى
عصفَ الأنين بخافقي و جوانحي
هي بعض ساعات بقلبي أشعلتْ
تتسارع الأحزان تخدش ناظري
يا من أتاني مثل طيفٍ عابرٍ
خذ يا حبيب الروح، قلبي إنما
فتحت أبواب القلب
كي يدخل الحبيب من أيها شاء
دخل فألفى زحاماً من ألوان شتى
فقلت: هؤلاء من أهوى
قال: أين مكاني؟
سمعوه.. فأفسحوا له
تبسم الحبيب وتوسط القلب واتكأ.